قضت محكمة ميونيخ الادارية بفصل ضابط ألماني حاول التستر على تجاوز فرانز بيكنباور السرعة المسموح بها خلال قيادته إحدى السيارات التابعة لنادي بايرن ميونيخ الذي يرأسه بيكنباور والذي تولى رئاسة اللجنة المنظمة لكاس العالم التي شهدتها ألمانيا. رأت المحكمة في تصرف الضابط «مخالفة جسيمة لواجبه الوظيفي» ولكنها سمحت بصرف 75 بالمئة من راتب الضابط البالغ من العمر 42 عاما لمدة ستة أشهر كمرحلة انتقالية حتى يجد عملا آخر.
وأسقطت المحكمة الاتهام الموجه لنفس الضابط بأنه حاول أيضا التستر على مخالفة مرورية لقائد فريق بايرن ميونيخ سابقا، ميشائيل بالاك، وذلك لعدم كفاية الادلة. أعلن الضابط عزمه الاستئناف ضد الحكم الصادر بحقه.وكان بيكنباور قد تجاوز السرعة المقررة بأربعين كيلومترا تقريبا بالقرب من منطقة عمل بمدينة ميونيخ وحاول الضابط المعني إخفاء هذه المخالفة من أجل إعفاء بكنباور من سحب رخصة قيادته وذلك عن طريق محاولة إثبات أن الشرطة الجنائية استعارت السيارة المعنية من نادي بايرن ميونيخ «لغرض الرقابة» وأن تجاوز السرعة كان خلال إحدى المهام التي نفذتها السيارة.