عادة ما يبحث السياح عن الراحة والاستجمام في سفراتهم، وغالباً ما ينسون همومهم ويتركونها جانباً من أجل إتمام مهمتهم على أكمل وجه، وكذلك تفعل الفرق عندما تعسكر في الخارج باحثة عن صيف بارد يخلصها من حر الصيف ورطوبته المميتة في بلداننا، وعندما يسافر المصطافون إلى الخارج يملأون حقائبهم بالأشياء المفيدة، لكن حقائب ـ الجوارح ـ دست في داخلها قنابل موقوتة لا أحد يعرف متى تنفجر، فتفسد على حامليها متعة الأسفار والمعسكرات..
هذه الموقوتة وحسب ما يدور في المجالس الآن قد «دسها» المدرب الروماني «بيلاتشي» بقصد أو بدون قصد، بادئاً بتوبيخ اللاعب الإيراني إيمان مبعلي بسبب غيابه حصتين تدريبيتين، ثم جاءت المشكلة الأكبر عندما استدعى الاتحاد الإيراني لكرة القدم اللاعب المذكور للانضمام إلى معسكر منتخب بلاده، وأمام هذه الحال خيّر المدرب لاعبه بين البقاء مع الشباب أو الالتحاق بمنتخب بلاده وعدم العودة إلى بيت الجوارح نهائياً..
القنبلة الموقوتة الثانية التي اكتشفت في حقائب الشباب تكمن في غياب مهرداد أولادي الذي لم يصل إلى دبي في الموعد المحدد، ولم يصل إلى إيطاليا، وما زال الضباب يحجب رؤيته في الأماكن المطلوب وجوده فيها، ويروي البعض أن على أولادي دفع مبلغ كبير لحكومة بلاده كرسوم ضريبية، بالإضافة إلى عدم الاحتراف بجوازه من قبل القنصلية الإيطالية، لذا تعذّر عليه الحصول على تأشيرة الدخول..
هذا الكلام الذي يدور حول مهرداد أولادي لم يؤكده أي مصدر رسمي، لكنه متداول في العديد من الأماكن، نتمنى أن تكون مبالغات لا صحة لها..والقنابل لعب اطفال.على الرغم من هذه المقدمة المأساوية إلا أن مدرب الشباب إيلي بيلاتشي عرض على إدارة النادي ضم خالد شاه لاعب الأهلي السابق المعار حالياً إلى نادي حتا وهو ما رفضته إدارة الشباب شكلاً ومضموناً. إذا كان خاطر بيلاتشي في خالد شاه فإنه بالتأكيد يفكر في تقوية عناصر الفريق أو في إبعاد من ليس في خاطره.
رافقتكم السلامة
وستغادر البعثة في الساعة الثامنة من صباح اليوم عن طريق مطار دبي الدولي مباشرة إلى روما لتنتقل بعدها إلى مقر معسكرهم في مدينة نورجيا والتي ستكون كذلك مقراً لتدريباتهم ومبارياتهم التحضيرية والتي ستفتتح مع فريق سان مارينو وهو يلعب في الدرجة الثانية بالدوري الإيطالي.. ومن بعدها ستقام دورة ثلاثية لمدة يوم واحد وستكون عبارة عن شوط واحد لكل مباراة، وسيشارك في هذه الدورة فريق بيروجيا وهو أحد فرق الدرجة الأولى في الكالتشيو. بالإضافة إلى فريق كاتانيا «درجة ثانية»®. وفي السياق ذاته فإن المحاولات مازالت جادة لتجديد فكرة لعب مباراة ودية مع فريق لاتسيو أحد أشهر أندية إيطاليا.
عمران محمد
