اسدل الستار على منافسات بطولة العالم لرماية الاطباق والتي اقيمت ضمن فعاليات بطولة العالم «لكافة الاسلحة» بمدينة زغرب الكرواتية.. وتوجت ايطاليا بطلاً للعالم للفرق ونالت ذهبية البطولة برصيد 365 طبقاً وتلتها التشيك برصيد 361 طبقاً ونالت الميدالية الفضية فيما نالت النرويج الميدالية البرونزية برصيد 360 طبقاً.اما على صعيد الفردي فقد فاز الرامي الاستوني بالميدالية الذهبية بعد ان دخل النهائيات برصيد 123 طبقا واحرز في النهائيات 25 طبقا من اصل 25 طبقاً ليصبح رصيده 148 طبقاً.
وكعادته جاء نهائي البطولة مثيراً بعد ان تعادل ثلاثة رماة في المركز الأول 123 ودخلوا اوتوماتيكياً الى النهائيات ثم تعادل خمسة رماة في 122 طبقا وبات من المؤكد حسب لوائح البطولة ان يتم حسم التعادل وكسره بينهم لاختيار ثلاثة رماة من بين هؤلاء الخمسة والمفاجأة ان من خرج هما الايطاليان فالدو لوشني واينو فالكو.
اما نتائج الرماة العرب فلم تكن مرضية للطموحات رغم ان معظم الرماة قد حققوا ارقامهم او ارقاماً افضل من ارقامهم نسبياً ونستطيع القول بصدق ان المصري مصطفى حمدي كان افضل الرماة العرب بسبب تحسن مستواه بشكل ملحوظ وكان بين قاب قوسين او ادنى من الدخول الى النهائيات الا انه توقف عند الرصيد 121 وبفارق طبق عن الدخول ويليه في الترتيب من الرماة العرب الرامي القطري الموهوب ناصر العطية والذي عاد لتوه من مسابقات الراليات ثم الكويتي زيد المطيري ولدى كل منهما 120 طبقاً.
واذا كان لسان حالنا يقول «اعطني حظاً وارمني في البحر» فإنه كان بالامكان افضل مما كان.. نعم افضل مما كان خاصة في الخرطوش فرماة الاطباق حقيقة الامر تم اعدادهم بصورة طيبة في ايطاليا ولكن قد يتساءل البعض لماذا لم يحققوا انجازاً؟ ولكننا نقول اننا بالفعل وهذه حقيقة لا يمكن انكارها لم نتعود على الرماية في الامطار وطوال فترة المعسكر بايطاليا والتي امتدت نحو اسبوعين كانت درجة الحرارة عالية والشمس عمودية ولا تستطيع ان تخلع القبعة الا اذا دخلت مكانا مكيفا بالهواء.
واذا كان لدى هؤلاء الرماة بمختلف اسلحتهم تراب ودبل تراب واسكيت خبرات متراكمة فإنه احقاقاً للحق فإن الطقس لدينا والظروف المناخية تؤكد اننا نعيش اجواء غير ممطرة.ورغم الطقس والميادين والظروف فإن هناك شعورا كبيرا بالاخفاق وهناك تحد شخصي من كل الرماة قد يترجم ايجابياً في بطولة آسيا المقبلة بسنغافورة والبطولة العربية بالقاهرة وهذه نقطة ايجابية.
ويؤكد ربيع العوضي مدير منتخبنا الوطني لرماية الاطباق ان ما حققه رماتنا في ظل الظروف التي واجهتها وفي ظل معطيات البطولة يعد ايجابياً فنحن نشارك في بطولات عالم وليست بطولات اقليمية او محلية ولهذا فإن خبرتنا في هذه البطولات سوف تفيدنا جداً في البطولات القارية والبطولات العربية ولن ندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام ونقصر مشاركتنا على المسابقات المحلية والخليجية أو حتى العربية لأن الاحتكاك مع الرماة العالميين سوف يدفعنا الى الصدارة والآسيوية.
ونوه العوضي الى اننا ليس لدينا خبرة في التعامل مع الامطار وبرغم هذا فقد حقق الرامي محمد حسن نتيجة افضل مما حققها من قبل في الصين والمانيا وان كانت اقل من القاهرة. وخرج برصيد 115 طبقاً فيما حقق سمو الشيخ سعيد بن مكتوم وسيف بن فطيس 112 طبقاً وهو وان كان اقل من مستواهما واقل مما حققاه في القاهرة أو المانيا او حتى الصين فإن الالتزام والروح والأداء عوض صعوبة الطقس والميادين.
واشاد العوضي بمعسكر المنتخب الذي سبق البطولة والذي اقيم في ايطاليا والذي استفاد منه الرماة كثيراً وقال نأمل ان تتكرر مثل هذه المعسكرات التي غابت عنا عدة سنوات ونأمل في المزيد من المشاركات العالمية وان نستقدم رماة عالميين الى دبي والاحتكاك معهم في بطولات دولية محلية. من جانب آخر تغادر البعثة فجر اليوم زغرب الى مدينة فينيسيا الايطالية ومنها الى المعسكر الخارجي بميلانو وذلك لمراجعة الاسلحة والاداء لبطولة العالم ثم العودة الى الامارات.
كرواتيا ـ حسن رفعت
