* عودة الوعي إلى اللاعب محمد سرور الذي قادته قدماه بمحض إرادته إلى الاجتماع مع مجلس الإدارة لإعلان خطته واعتذاره عما بدر منه أعادت ناديه الشعب إلى دائرة الضوء مجدداً كطرف أصيل في قضية هجرته بحثاً عن احتراف خارجي بالرغم من محاولاته المتعددة التي فشلت في فك الارتباط به.
* لطالما ان النادي السويسري المخفي الذي لم يأت ذكر اسمه على لسان سرور حتى الآن لم يتقدم بتسجيله رسمياً أو حتى طلب بطاقته الدولية من الاتحاد الإماراتي فإن العقد الذي تحدث عنه ليس شرعياً لأنه لم يعتمد من الاتحاد الدولي.. وهو مجرد «قيد حديدي» لسجن لاعبنا لمدة خمس سنوات ما لم يف بدفع الشرط الجزائي الذي لم يذكر قيمته المادية، كما لم يوضح أيضاً كم صرف عليه «ابو ضياف» منذ سفره وحتى عودته إلى الإمارات معترفاً بأنه تسلم منه «مبلغاً كبيراً»!!
* ان وراء «الأكمه» أسراراً! فما هو سر هذا العقد الذي يشترط مبلغاً جزائياً؟
* ومن الواضح ان ليس هناك ناد تعاقد معه محمد سرور.. بل ان العقد بينه وبين وكيل أعماله، وهو عقد اجزم بأنه لم يقرأ تفاصيله لربما حرره باللغة الفرنسية وغيرها.
* هذا من امر مهاجم الشعب اما بالنسبة لزميله راشد عبدالرحمن فإنه كان قد سبق الجميع وكسب قضية احترافه الخارجي في نادي ايفردون السويسري بقوة القانون الدولي. ولكنه لم يلعب له وسار في درب «ابو ضياف» الذي أوهمه بنجاح خطته والعودة الى الدوري الإماراتي من البوابة السويسرية موحياً بأن اللائحة المحلية لن تقف في طريقه وتسجيله في أي ناد آخر، فحصل له على إعارة من ناديه الجديد الى نادي الجزيرة ولكن حدث العكس فصار راشد معلقاً ينتظر الفرج!
كلمات لها إيقاع
* ان فريق الجزيرة يعاني من نقص واضح في خط دفاعه، ولو سعت الإدارة السابقة الى ضم راشد بطرق باب نادي الشعب ومفاوضة ادارته بشأن انتقاله ليتم ذلك بدون هذه «اللفة والصدعة».. التي كان وراءها المذكور إعلاه.
* اما فقد حدث ما حدث.. فهل من مبادرة شعباوية بالموافقة لمدافعه السابق باللعب مع فريق الجزيرة ام مازال في الحلق غصّة؟!