وقع اختيار جمال الدين موسيفيتش مدرب المنتخب القطري الاول لكرة القدم على 20 لاعبا لخوض لقاء الذهاب بالجولة الثالثة لتصفيات اسيا 2007 مع بنغلاديش 16 الجاري، واللاعبون المختارون هم: عبد العزيز علي وعامر الدوسري لحراسة المرمى وبلال محمد

واحمد شهداد وابراهيم الغانم ومصطفى عبد الله لخط الدفاع وعبد الرحمن مصبح وسعد الشمري وسام رزق ومجدي صديق ويونس علي وطلال البلوشي ومعاذ يوسف لخط الوسط وخلفان ابراهيم وعلي عفيف وعادل لامي وعلي مجبل ومشعل عبد الله وماجد محمد وحسين ياسر لخط الهجوم.

وخلت القائمة من النجمين سيد بشير هداف الفريق وعبد الله كوني قلب الدفاع نظرا لحصول سيد بشير على بطاقة حمراء وحصول كوني على البطاقة الصفراء الثانية، كما خلت ايضا من بعض النجوم ابرزهم وليد جاسم صانع الألعاب للإصابة.

واستقر الرأي داخل الاتحاد القطري على سفر البعثة على متن طائرة خاصة يوم 14 اغسطس الى مدينة شاتجونج لتفادي الصعوبات جراء السفر الى دكا، ومن دكا الى شاتجونج التي تستضيف المباراة نظرا لعدم صلاحية ستاد العاصمة على استضافة المباراة، وتقرر بدء التدريبات 11 اغسطس بالدوحة.

وبسبب الظروف التي احاطت بالمباراة ورفض الاتحاد الاسيوي اقامتها بالدوحة بناء على طلب بنغلاديش وموافقة الاتحاد القطري، فقد أكد موسيفيتش على أهميتها وقال : لا ابالغ اذ قلت ان مباراتنا مع بنغلاديش هذه من اهم المباريات في التصفيات لانه اذا حققنا فيها الفوز

فإننا نضمن التأهل بنسبة 100% الى نهائيات كأس امم اسيا 2007، و انا على ثقة بان اللاعبين يدركون ذلك، وهم على علم بانهم لو فازوا بهذه المباراة سيرتفع رصيدنا الى 9 نقاط كاملة وهو ما يعني تأهلنا الى النهائيات. ووجه مدرب المنتخب القطري تحذيرا الى لاعبي العنابي من التهاون او الاستهتار وقال : أي تهاون بهذه المباراة سيكلفنا الكثير.

5 حكام لدوري الخليج

رشح الاتحاد القطري لكرة القدم 5 حكام للمشاركة في ادارة مباريات الدور الاول لبطولة دوري أبطال الخليج والتي تنطلق 25 الجاري في 3 دول خليجية بنظام المجموعات وهم الحكام الدوليون عبد الله البلوشي وعبد الرحمن عبده، إضافة الى الحكام المساعدين علي الخليفي ومحمد النعمة وإبراهيم علي.

وسوف يشارك الحكام القطريون في ادارة مباريات المجموعة الثالثة لعدم وجود فرق قطرية في هذه المجموعة التي تضم الرفاع البحريني الهلال السعودي ومسقط العماني والسالمية الكويتي ، ويلعب العربي وقطر في المجموعتين الاولى والثانية .

الدوحة ـ بلال قناوي