أثار نادي اربيل ثالث الدوري العراقي وهو من أندية الشمال التي تتمتع بالاستقرار الأمني ضجة كبيرة في الشارع الرياضي العراقي وذلك بسبب استقطابه الكثير من النجوم مما دعا البعض إلى مقارنته بنادي الرشيد في ثمانينات القرن الماضي وهي مقارنة تحمل في طياتها إحراجاً كبيرا عندما نعرف أن رئيس إدارة الرشيد كان عدي صدام حسين لذا فان إدارة اربيل رفضت هذه المقارنة مؤكدة على أن لها الحق في جلب من تشاء من اللاعبين مادام السوق مفتوحا لاسيما وان النادي سيشارك في بطولة الأندية العربية في النسخة الرابعة.
ولكن هذا الدفاع لم يمنع أمين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم احمد عباس من تبني نفس نظرة موجهي النقد كما ذكرت ذلك الجريدة الرسمية لاتحاد الكرة إذ قال إن تجميع اللاعبين في فريق واحد وحسب التجارب السابقة سيؤثر كثيرا على مستوى الدوري، وأن نادي اربيل قد يكون له عذر وهو الاشتراك في دوري أبطال العرب بنسخته الرابعة ولكن يجب إلا يكون انتقاء اللاعبين على حساب الأندية الأخرى حتى لو لم يكن لديها أي استحقاق خارجي.
وشدد عباس على أن تفريغ الأندية من لاعبيها الأساسيين والمميزين سيعود بالضرر على فريق اربيل وعلى اللاعبين المنضوين تحت خيمته، فاللاعب يريد دائما أن يكون أساسياً ومع وجود هذا الكم من اللاعبين فان المصطبة ستكون المآوى لهم لأن كرة القدم تريد احد عشر لاعبا وليس أكثر.
وعن الحل لهذه المشكلة التي بدأت تؤرق الأندية الأخرى خاصة الكبيرة منها قال عباس: إن المسألة تحتاج إلى نكران ذات من الجميع بدءاً بإدارات الأندية وانتهاء باللاعبين لأنه ليس من المعقول أن يكون النادي صاحب الثراء وذا الميزانية الكبيرة هو صاحب الوفرة في استقطاب اللاعبين البارزين.
وشدد على أن الاتحاد العراقي لكرة القدم ليس طرفا في قضية التعاقدات مادام اللاعب حراً ولا يحكمه ارتباط بأي فريق فمن حقه الانتقال، وبخصوص مسألة انتقال لاعب نادي الشرطة مصطفى كريم إلى نادي اربيل وقرار إدارة الشرطة بإيقاف الانتقال قال: مادام هناك استغناء ممنوح من إدارة الشرطة فان الاتحاد صادق على عقد مصطفى كريم مع اربيل على ضوء هذا الاستغناء وأنا أتعجب لقرار الإيقاف.
بغداد ـ هادي عبدالله: