تفاجئنا وسائل الاعلام من آن لاخر بأسماء شخصيات شهيرة سبق ان كانت لها علاقة بكرة القدم قبل ان تتحول الى النشاط الذي حققت فيه النجومية بعيدا عن الملاعب الخضراء، وكان اخر هؤلاء ما تردد حول دعوة فريق بايرن ميونيخ لنجم الغناء روبي ويليامز للتدريب معهم وكذلك صديقه القديم جوناثان ويلكينز الذي يبلي بلاء حسنا خلال مشاركاته في المباريات الودية والخيرية.
وهناك من المشاهير كذلك لوسيانو فاروتي نجم الاوبرا الاول على العالم الذي ذكر انه جرب حظه في الكرة مع فريق مودينا الايطالي عندما كان شابا ولعب معه في خانة الجناح.
ومن نجوم الغناء في اسبانيا كذلك المغني اللامع الذي برع في اداء اغاني الحب والغرام خوليو اجيسياس الذي كان مسجلا رسميا في كشوفات فريق ريال مدريد كحارس مرمى واعد قبل ان يتعرض لحادث سير عام 1963 انهى مشواره الكروي.
والاطرف من ذلك ان البابا جون بول الثاني وقبل ان يعلن انه من جماهير فريق فولهام الانجليزي كان يلعب حارسا لمرمى فريق وادوايكو البولندي.
حكم يدعي اصابته بطلق ناري
حدث في مدينة نابولي خلال الديربي بين فريق يحمل اسم المدينة وفريق ساليرنيتانا عام 1945 حيث فقد الحكم «ستامبا» سيطرته على المباراة ليواجه سيلا عارما من المشجعين اقتحموا ارضية الملعب بنية الاعتداء عليه فلم يجد امامه الا الفرار بجلده امام جموع المشجعين الغاضبين وكتب في تقريره عن المباراة انه تعرض لطلق ناري مبررا هروبه ثم سقوطه المسرحي مدعيا الاصابة وعندما تجمع حوله عدد من عناصر الشرطة وادرك انه سلم من اعتداء الجمهور نهض في نشاط وواصل ادارة اللقاء.
عملة اندونيسية في نهائي مونديال 1974
ساد الهرج والمرج عندما اتضح ان حكم نهائي مونديال 1974 بين هولندا والمانيا الغربية استخدم عملة نقدية اندونيسية لاجراء قرعة المباراة رغم ان الحكم انجليزي وهو جاك تايلور.
وعندما سأله احد الصحافيين عن سبب استخدامه العملة الاندونيسية قال انه كان في رحلة سياحية الى هناك ولابد ان هذه العملة تبقت في جيبه بعد عودته من الرحلة ثم علق قائلا ان الفيفا عندما وافقت على هذا الترتيب لم تحدد نوع العملة التي يستخدمها الحكم ولا جنسيتها طالما اننا نؤدي الغرض، فلماذا هذا التذمر؟.
اميركا تطالب باستضافة كأس العالم 1986
كان من المقرر ان تستضيف كولومبيا نهائيات كأس العالم 1986 لكن بنيتها التحتية لم تكتمل في الوقت المناسب فاضطر الاتحاد الدولي الى مراجعة ملفات بقية الدول التي طلبت الشرف، ومنها البرازيل التي اعلنت انها لم تعد مهتمة باستضافة المونديال وبعدها اوكلت الفيفا المهمة للمكسيك وهو ما اغضب الولايات المتحدة التي كانت ضمن المتقدمين.
وبالفعل اتصل هنري كيسنجر رئيس ملف الولايات المتحدة بالفيفا طالبا فرصة اخرى باعتبار ان هذه الاستضافة من شأنها احياء دوري الكرة الاميركي المتهالك وسانده في مطلبه كل من القيصر بيكنباور والاسطورة بيليه لكن جواو هافيلانج رئيس الفيفا انذاك لم يستجب لاسترحامات كيسنجر ولا اساطير الكرة الذين ساندوه وعندها اعلن اتحاد الكرة الاميركي انه سيلجأ الى القضاء ومع ذلك نفذ هافيلانج ما اراد رغم ان كيسنجر كان ذا منصب سياسي كبير في الحكومة الاميركية.
محمد سيف النصر