* كما قلت من قبل.. هذا صيف المفاجآت والتنقلات والترتيبات لدخول مرحلة الاحتراف الحقيقي الذي تم الاعتراف به رسمياً وتقرر تطبيقه اعتباراً من الموسم المقبل الذي اقترب موعد انطلاقته في شهر سبتمبر.
* إنه صيف تسوية الحسابات، وتصحيح الأخطاء ومعالجة المشكلات وإغلاق الملفات القديمة توطئة لفتح صفحات جديدة من التسامح والتصالح والعمل سوياً من أجل الارتقاء بكرة الإمارات وتعويض كل ما فاتها.
* قبل أيام طالبت بإيجاد حلول جادة لقضايا رواد الاحتراف الخارجي الثلاثة راشد عبدالرحمن الذي انتقل من نادي ايفردون السويسري معاراً لنادي الجزيرة مع وقف التنفيذ، ومحمد سرور المربوط بعقد وهمي، وعبيد الطويلة الذي لم يقيّد نفسه بشيء وعاد إلى الإمارات آملاً في عرض داخلي.
* نبدأ من الآخر، لم يمر يوم على فتح ملف ضحايا احتراف أبو ضياف، فإذا بالحارس الطويلة قد انخرط في تدريبات ناديه دبي بعد أن قررت الإدارة عودته متسامحة فاتحة ذراعيها، فانتهت مشكلته.
* وأول من أمس عاد محمد سرور إلى بيته الشعباوي بعد عام من التحدي والمغامرة والغربة بحثاً عن وضع أفضل.
* بلا شك أن عودته وقد رافقها اعتراف علني بخطئه، واعتذر لأولي الأمر ولمجلس الإدارة رئيساً وأعضاء ولزملائه اللاعبين وجماهيره الغفيرة لهو سلوك حميد وبادرة طبية.
* ولكنها عودة مرهونة بحل مشكلة كانت خافية لم يفصح عن تفاصيلها من قبل إلا بالأمس عندما صرّح بأنه مرتبط بعقد مع أحد الأندية السويسرية بمعرفة وكيل أعماله «أبو ضياف» الذي حصل منه على مستحقات مالية..
* هل يُعقل هذا؟ كيف أوقع محمد سرور نفسه في هذا الفخ الذي قيّده في سجن نادٍ لم يزره ولم ير جدرانه، ولم يأت باسمه أو يشر إليه يوماً لا من قريب أو بعيد؟!
* أشك بأن هذا العقد «وهمي» لأن النادي المعني المخفي لم يطلب من الاتحاد السويسري تسجيله، ولم يقم الأخير بدوره بمخاطبة اتحادنا الكروي لإرسال بطاقته توطئة لتسجيله رسمياً.
كلمات لها إيقاع
* إذا أرادت الإدارة الشعباوية إنقاذ لاعبها من هذا «الشرك» عليها أن تقتفي أثر مجموعة العمل السرية التي قامت بفسخ عقد النجم فيصل خليل مع نادي شاتوروا الفرنسي وأعادته إلى ناديه الأهلي، وأن تستعين ببيت الخبرة «الكمالي للاستشارات القانونية» فستجد عند المحامين الشهيرين أحمد ومحمد كل عون، وسيقومان بإيفاد وكيل اللاعبين الدولي جاسم السيد إلى سويسرا لإنهاء كل شيء بأقل التكاليف وبالفهم الناضج للقوانين ولوائح الفيفا.