تختتم عصر اليوم الخميس منافسات رماية الاسكيت في بطولة العالم المقامة حالياً بمدينة زغرب الكرواتية وسط منافسة قوية وضارية سعياً للحصول على «كوتا» المشاركة في أولمبياد بكين 2008 من جهة والمنافسة على الميداليات الثلاث من جهة أخرى.
وكما هو معروف فان منتخبنا يشارك بثلاثة رماة في هذه المسابقة ونعول عليهم الكثير سيما وأن اليوم وهو اليوم الثاني والذي سيشهد رماية 50 طبقاً بعد أن تمت رماية 75 طبقاً في اليوم الأول «أمس الأربعاء» سوف يحدد مسار البطولة ويحسم الكوتا ومنصة التتويج.
وبرغم استمرار التهاني على الإنجاز البرونزي لبعثتنا إلا أن هذه الأجواء لم تؤثر على رماتنا فجاء التدريب الرسمي ثم اليوم الأول بنتائج مرضية نتمنى استمرارها اليوم لأننا نعيد ونكرر أن حالة الرامي والأمور المحيطة وحالة المنافسين هي التي ستحدد مسار النتائج ومن ثم الترتيب. ويمثلنا في هذه البطولة ثلاثة رماة هم سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم والرامي سيف بن فطيس والرامي محمد حسن ونستطيع التأكيد بدون إفراط في التفاؤل أن الأمور لو سارت على ما هو عليه فانه سيكون لنا مكان في النهائيات.
كما سيكون لنا وقع أقدام على منصة التتويج وهو الأمر الذي نتمناه خاصة وأن الأرقام التي سجلها رماتنا قبل البطولة وأثناء التدريب الرسمي تدعو إلى هذا التأكيد إلا أننا لا ننسى أننا لا نشارك وحدنا وأن هناك 167 رامياً يحدوهم الأمل في انتزاع ورقة التأهل ضمن أفضل ستة يشاركون اليوم في النهائيات سعياً للحصول على الكوتا أو الفوز بإحدى الميداليات وأن بين هؤلاء من هو أفضل منا وفاز عدة مرات بكؤوس وبطولات العالم ودورات أولمبية أي أن هؤلاء لم يأت أي منهم للنزهة ولكن يشارك وبقوة وشراسة حتى آخر «طلقة وهدف» وليكن شعارنا اليوم «الطبق أولاً» واذا ما تحقق هذا الشعار وأدى رماتنا رمايتهم وكان كل منهم يرمي الطبق الأخير في البطولة فان النصر بإذن الله سيكون حليفنا وسنضاعف من فرصتنا بالبرونز.
ويتوقع خبراء اللعبة أن من يحقق 122 طبقاً من أصل 125 طبقاً في مجموع اللفات الخمس سيكون له نصيب ضمن قائمة أفضل ستة رماة والتي ستدخل النهائيات أما من يخسر أربعة أطباق فسيدخل في حسبة برما وأرجع هؤلاء الخبراء هذه التوقعات إلى قوة المنافسة وجاهزية الرماة لهذه البطولة التي تعد خاتمة نشاط الاتحاد الدولي هذا الموسم قبل «بطولة النخبة» لأوائل بطولات العام الحالي والتي ستقام في غرناطة بأسبانيا وهي على غرار البطولة التي أقيمت العام الماضي في جبل علي بدبي.
كرواتيا ـ حسن رفعت:
