تحت شعار «حماية المقاومة والوحدة الوطنية» عقدت هيئة المتابعة لـ «لقاء المثقفين اللبنانيين» صباح أمس لقاء في مقر نقابة الصحافة اللبنانية بحضور النائب السابق عبد الله قصير ونقيب الصحافة محمد البعلبكي ورئيس المجلس الوطني للإعلام عبد الهادي محفوظ وأعضاء اللقاء: محمود حيدر، الدكتور سليمان تقي الدين، هاشم قاسم، أنطوان كرباج، سمية بعلبكي وعدنان السيد حسين وحشد من الشخصيات الأدبية والفكرية والثقافية والإعلامية.

وتحدث النقيب بعلبكي في بداية اللقاء فاستنكر ما يتعرض له لبنان من عدوان إسرائيلي وما يرتكب من قتل وتدمير ومجازر بحق اللبنانيين وشدد على دور المثقف ازاء القضايا الوطنية وأكد على ان الفن في خدمة الإنسان وقضاياه. اما رئيس نقابة المسرح والتلفزيون أنطوان كرباج

فأشار إلى الزمن الذي تهدر فيه شلالات الدم في هذا العالم المجنون حتى طغى هديرها على هدير شلالات المياه العذبة في زمن يذبح فيه الإنسان في العراق وتهدم البيوت على ساكينها في لبنان وغزة وسأل عما يمكن قوله من شجب للعدوان ام ان إسرائيل مجرمه لافتا إلى أن كل كلام يقال يصبح بلا معنى أمام هول ما يجري.

واصدر المجتمعون بيانا حيوا فيه صمود المقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي الأميركي وأعربوا عن تبنيهم مشروعها الوطني المقاوم لإسرائيل واعتبروا أن حمايتها أولوية وطنية عليا.

وأكد البيان على ان العدوان الذي تشنه إسرائيل ضد لبنان المقاوم والسيادة اللبنانية هو استئناف للحرب الأميركية الإسرائيلية على عالمنا العربي لإقامة نظام «الشرق الأوسط الجديد» الذي يستهدف تفجير الفتن الطائفية والعرقية.

وأشار البيان إلى أن مجزرة قانا الثانية هي حلقة في مسلسل الإرهاب الإسرائيلي ودليل على فشل العدوان . وأكد أن العدوان الإسرائيلي العنصري والبربري على لبنان ومقاومته يهدف الى السيطرة على بلادنا بثرواتها وموقعها الاستراتيجي وبالتالي مستقبل المنطقة وهويتها الثقافية.

وتوقف بيان المثقفين اللبنانيين عند العدوان الذي تشنه إسرائيل على لبنان الوطن والسيادة، حيث تضرب الجيش اللبناني رمز الوحدة الوطنية وتقطع أوصال الأرض اللبنانية وتدمر البنى التحتية وتقتل الأطفال وتتبع سياسة اقتلاع المدنيين من أرضهم وتهجيرهم بالقوة.

وطالب الحكومة اللبنانية العمل على تكثيف نشاط الهيئة العليا للإغاثة وضبطه وتفعيل الإدارات الرسمية وعدم تقديم اي تنازل عن السيادة الوطنية أمام الضغوط الخارجية داعيا إلى رفض الاملاءات والقرارات الدولية التي لا تتلاءم مع المصالح الوطنية العليا.

وقدر المجتمعون جهود الإعلام اللبناني في فضح همجية العدوان الإسرائيلي ونبه من بعض أبواق الفتنة الإعلامية وضرورة نبذها وفضحها.

بيروت - البيان