ساهمت حرارة الجو السائدة هذه الأيام في أوروبا في زيادة معاناة الشباب الذي يمارس الرياضة ومنهم الطفلة غابريلا لوما (5 سنوات) التي احتاجت إلى المساعدة الطبية بعد حصة تدريبية خلال مشاركتها في معسكر لكرة القدم للناشئين في مدينة ليوود بانجلترا.. الطريف أن والدتها كانت هي التي هبت للمساعدة بعد أن أحست بارتفاع حرارة طفلتها وتحول لون وجهها إلى الأحمر الذي تصبب عرقاً من جراء الجهد الذي بذلته خلال التدريب وحرارة الجو العالية.
