وسط فرحة عارمة بالانجاز الذي تحقق ببطولة العالم للشباب بكرواتيا يدخل رماتنا صباح اليوم بطولة الاسكيت بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم ومعه سيف بن فطيس ومحمد حسن ليتنافسوا على مدى يومي الاربعاء والخميس على الميداليات الثلاث الذهب والفضة والبرونز الى جانب «الكوتا» المؤهلة لبكين.

ولعل رماتنا قد استعدوا جيدا وتؤكد مؤشرات ونتائج المعسكر وما سبقته من فترة تحضير ان الامور لو سارت على ما يرام فانه وبفضل الله وبتوفيقه ستكون هناك فرحة جديدة وانجاز جديد.

وكما هو معروف إن رماتنا قد شاركوا هذا العام في ثلاث كؤوس عالم في الصين والمانيا ومصر الى جانب هذه البطولة وهي البطولة التي تقام كل اربع سنوات وتضم كافة الاسلحة بندقية ومسدس وضغط هواء وخرطوش.

والمتابع لمسيرة الرماية يعي جيدا اهمية الارقام خاصة واذا كانت هناك استمرارية ولذلك حرص سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بل يحرص دائما على اختيار العناصر وفق التزامهم بالتدريب ونتائج التجارب شبه اليومية التي تجري لهم.

وباستعراض سريع لمستويات رماتنا فإن سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم هو رام موهوب وطراز فريد من الاصرار والعشق لهذه الرياضة وقد تقدم مستواه بشكل ملحوظ خلال بطولات هذا العام ويتوقع ان يحقق نتيجة طيبة لاسيما وان هذه المرة يشعرك باحساس موعد قرب الانجاز من خلال الاداء والسلوك معا ولعل الارقام التي حققها خلال الفترة الماضية.

والتي اقترب فيها من التأهل للنهائيات على مدى العامين الماضيين تؤكد مدى تفاؤلنا وان كنا بطبيعة الحال لا نفرط في التفاؤل لانها رياضة لها خصوصية كما اسلفنا من قبل فهي الى جانب انها تعتمد على حالة الرامي لحظة الرمي في كل طلعة وفي كل جولة وفي الشوت اوف عند التعادل الا انها ايضا تعتمد على حالة الرامي المنافس وعوامل اخرى مثل مدى الرؤية وجاهزية السلاح والميدان وغيرها من الامور التي قد تفاجيء الرماة.

اما الرامي الثاني في منتخبنا فهو سيف بن فطيس وهو الى جانب موهبته فهو نموذج للالتزام والاصرار واعتقد انه احد اكثر المرشحين من الرماة العرب والاسيويين لتحقيق انجاز في المستقبل القريب ولعل الاداء الذي تميز به في الفترة الاخيرة والذي يشبهه البعض بالنحلة يؤكد انه سوف يجني الثمار قريبا وقريبا جدا.

والرامي محمد حسن لايقل اداء ولا التزاما من سمو الشيخ سعيد بن مكتوم وسيف بن فطيس وهو رام مجتهد وطموح ولديه الكثير مما يمكن ان يقدمه من جهد خلال البطولة لاسيما وان بطولة العالم تحسب فيها نتيجة الفريق وهذا ايضا احد مصادر تفاؤلنا في هذه المرحلة وهذه البطولة على وجه التحديد.

ويذكر ان رماة الاسكيت قد شاركوا في التدريب الرسمي امس وان نتائجهم جيدة وتبعث على التفاؤل غير المفرط!

كرواتيا ـ حسن رفعت