«شكراً لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة ، وشكرا لسمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة ، وشكرا إلى الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس نادي الشعب وذلك لحرصهم على عودتي إلى الملاعب من جديد، كما أعتذر من سموهم ومن جماهير النادي، لقد صدرت تعليمات عليا تسمح لي بالعودة إلى النادي الذي باتت أبوابه مشرعة لي سيما وبعد أن اجتمعت مع مسؤوليه»®.
كلمات قالها محمد سرور عقب عودته إلى نادي الشعب، ولكنها عودة الزائر لناديه (القديم) والسبب يعلله سرور، فيقول: أنا إنسان ولست معصوما من الخطأ، وأتمنى العودة إلى الشعب اليوم قبل الغد ولكن لابد لي أن أخلص نفسي من العقد الذي وقعته مع أحد الأندية السويسرية بمعرفة وكيل أعمالي (أبو ضياف) خاصة وأنني حصلت على مستحقات مالية.
ويتابع: إن تمكنت من إنهاء هذه الإجراءات بشكل ودي مع أبو ضياف فسأكون أول المتواجدين في تدريبات الشعب ولكن إن لم أتمكن فعلي أن أخضع لبنود العقد. وبسؤاله عن مدة العقد مع النادي السويسري أكد سرور أنها 5 سنوات.
وما هو الحل الأمثل لإنهاء (السالفة) على خير؟
يجيب سرور: اتصلت مع أبو ضياف وقال لي انه سيكون في غضون الأيام الثلاثة المقبلة في الدولة وأنا سأنتظر وإن لم يأت فسأضطر للسفر إلى حيث هو ومناقشته في الموضوع، وأنا سأسعى للتفاهم معه لأن كل الأمور بيده كما أن هناك شرطا جزائيا كبيرا حين أفسخ العقد،ولذا لا أريد أن أقحم نادي الشعب في مشكلات جديدة. وبسؤاله عن تفاصيل العقد، قال اللاعب: لا أعرف!
فأنا لم أطلع على البنود بشكل تفصيلي وهذه غلطتي، ويستطرد: صدقوني أنا لا يمكن أن أعيش بدون ممارسة كرة القدم، والمسؤولون في إمارة الشارقة لم يقصروا ويحاولون مساعدتي ولكن كما أسلفت فإن القضية برمتها بيد أبو ضياف ولو اضطررت لترك كرة القدم دون أي مشكلات فلن أتردد إن لم يكن هناك حل سليم لجميع الأطراف، وبسؤاله عن العروض التي تلقاها من أندية دبي وأبوظبي، قال سرور: هناك الكثير من العروض ولكن أنا لست من يحدد مع من سيلعب فأنا (مرّبط) بالعقد وما بيدي حيلة، ولكن إن تمكنت من إنهاء القصة وبعد أن رحب سمو رئيس نادي الشعب بعودتي ووفر لي النادي ما أتمناه فلن أفرط بنادي الشعب.
عمر جمعة
