* يومان متتاليان من الاستقبال السامي والتكريم السخي لمن تفوّقوا وانتصروا وتباروا في رفع اسم وعلم بلدهم.. لمن حققوا للإمارات ما لم تحققه من قبل رياضياً على مستوى شباب آسيا في المصارعة بفوز فيصل الكتبي بذهبية وزن 96 كيلوغراماً.
* وعلى مستوى ناشئي دول مجلس التعاون في كرة القدم بتتويج منتخبنا تحت 16 سنة ببطولة الخليج الرابعة لأول مرة.
* إنجازان باهران لهاتين الفئتين العمريتين لفتا الأنظار وسحبا البساط من تحت منتخبات الكبار.
* والأهم أنهما أعادا البسمة والفرح إلى قلوب كل أبناء الوطن.. هذا ما قاله الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال استقباله لعائلة منتخب الناشئين إداريين وفنيين ولاعبين، مشيراً أيضاً إلى هذا ان الإنجاز الكروي لم يكن ليتحقق لولا روح العمل الجماعي والعطاء المميز والأداء الرجولي الذي كان سمة العروض الرائعة التي قدمها الفريق ككل.
* وأسمى ما قاله سموه لأبطال الخليج وأرفع وسام على صدورهم تأكيده بأن هذا الإنجاز مقدر وهو مبعث فخر واعتزاز لديه.
ماذا يريد لاعبون ناشئة تحت 16 سنة أكبر من هذه الشهادة التقديرية التي زينها لهم بانضباطهم وأخلاقهم العالية وإخلاصهم لوطنهم وصلاح أسرهم التي ينتمون إليها ووجدت من سموه كل تحية وشكر وتقدير خلال استقباله وتكريمه لهم أدبياً ومادياً نيابة عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والراعي الأول للرياضة والرياضيين.
كلمات لها إيقاع
* ليست هذه المرة الأولى التي يحرص فيها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إرسال تحية شكر وتقدير من قلبه لأسر اللاعبين لدورها الكبير في تنشئتهم وتربيتهم الأصيلة على حب الوطن.
* تذكرون مبادرته التي لن تبرح ذاكرة الجميع عندما قام شخصياً وهو في هذا المقام وقمة المسؤولية والمشغولية بزيارات لأسر كل لاعبي العين فرداً فرداً في بيوتهم بعد فوزهم ببطولة آسيا، متفقداً أحوالهم حالاً لمشاكلهم، شاكراً ومقدراً دورهم.
* إنه نموذج لقيادة مثالية في التواضع.. إنسانية في التواصل والعطاء.