قصة «زمن الموت»، التي ابدعها الكاتبان غابرييل غارسيا ماركيز وكارلوس فونتيس عام 1965، تشق طريقها من جديد الى الشاشة الكبيرة في اطار مشروع طموح يعمل على تحقيقه، هذه المرة، نجل الروائي الحائز على جائزة نوبل للآداب، الكولومبي رودريغو غارسا بارشا.

فلقد صرح المخرج المكسيكي ارتورو ريبيستين، الذي زار بوغوتا أخيراً للمشاركة في الدورة الثالثة من المهرجان الكولومبي للأفلام القصيرة «المرآة»، لوسائل الإعلام بأن نجل «غابو» يعمل على تحويل «زمن الموت» الى عمل سينمائي.

كما أكد ريبيستين، الذي اخرج النسخة الأولى من القصة عام 1965، محققاً بذلك تقديراً عارماً في المكسيك والعالم، ان تحويل قصة كتبها غارسيا ماركيز، الحائز على جائزة نوبل للآداب 1982، الى عمل سينمائي انما هو تحد قلة من المخرجين لديهم الجرأة لخوض غماره.

وأشار المخرج السينمائي المكسيكي امام جمهرة من الصحافيين الى ان «ما يحدث هو ان مواءمة روايات غارسيا ماركيز ليس امراً سهلاً، لأن بنيتها معقدة جداً ودقيقة ومحددة الى حد كبير.وبالتالي، فإن قلة تجرؤ على مواءمة عملاً من أعماله لأنها جيدة ولا بديل في السينما من الاستجابة لتلك التوقعات واما سيكون الفشل مؤكداً».

«زمن الموت»: تصف عودة خوان ساياغو الى البلدة، حيث تعيش محبوبته ماريانا سامبيدرو، بعد مضي 18 عاماً على وجوده في السجن بسبب مقتل راؤول ترويبا وأبناء المتوفي ينوون الثأر.

ترجمة: باسل ابو حمدة

عن «الموندو» ـ اسبانيا