* لم يتردد كارلوس البرتو باريرا لحظة واحدة في قبوله عرض الاتحاد الجنوب أفريقي لتدريب منتخب «الأولاد» أو باللهجة الوطنية هناك «بافانا.. بافانا» كما يحلو للزعيم التاريخي نيلسون مانديلا ترديد ذلك رافعاً قبضة يده في كل مناسبة حضرها مرتدياً قميص الفريق، حيث كان دائماً فألاً حسناً للاعبين، خاصة عندما توجوا أبطالاً لإفريقيا عام 1996.
* .. وعدم تردده راجع إلى أنه يعرف تماماً ماذا يعني تدريب منتخب جنوب إفريقيا، البلد الذي دخل في تحد مع قادته العظام وشعبه العظيم لإنجاح تنظيم واستضافة نهائيات كأس العالم 2010 بعد أن أنيطت بهذا التكليف من قبل «الفيفا» في معركة اختيار صعبة خاضتها بملفات حوت كل صغيرة وكبيرة من ناحية الإمكانات والمنشآت والتسهيلات.
* لم يجد وفد اتحاد جنوب إفريقيا بقيادة رئيسه مولفي أوليفانت صعوبة في الوصول إلى اتفاق كامل مع كارلوس خلال المفاوضات النهائية التي جرت بين الطرفين في ريو دي جانيرو حيث تم توقيع العقد على كل شيء.
* .. وعلى حد وصف أوليفانت بأنها كانت لحظة رائعة بالنسبة لكرة بلده، أن اختار اتحاده مدرباً من طراز عالمي من أجل المنتخب، مضيفاً أن الأمل معقود عليه وعلى اللاعبين لتحويل جنوب إفريقيا إلى قوة كروية كبرى.
* ومن جانبه قال كارلوس إنه فخور باختياره دون المدربين الآخرين لتدريب منتخب بلد سيكون محط الأنظار بصفته الدولة المضيفة للمونديال المقبل.
* ترى كم بلغت قيمة هذه الصفقة التي جعلت مدرب أشهر منتخب في العالم رغم خسارته اللقب في ألمانيا وخروجه من الدور قبل النهائي يقبل بالعمل في إفريقيا من يناير المقبل وإلى عام 2010؟
* فإذا كان قد تأكد بالفعل أن قيمة العقد بلغت 5 ,14 مليون دولار لمدة أعوام، فهذا هو سعره الحالي بعد أن شمخ به السحرة إلى العلا.
* يستاهل باريرا.
كلمات لها إيقاع
* تذكرون كارلوس البرتو الذي قاد منتخبنا الوطني بمونديال إيطاليا عام 1990، ولفترة محددة وهي ثلاثة أشهر فقط سبقت المشاركة وخلالها وحتى انتهاء المباريات الرسمية الثلاث مقابل مئة ألف دولار.
* كم كان سيكلف خزينة اتحادنا لو فكّر في التعاقد معه بعد نهاية كأس العالم وقبل التوقيع مع الفرنسي ميتسو؟!