* خرج الاجتماع السادس للجنة المنظمة العليا لكأس الخليج العربي لكرة القدم بالعديد من التصورات التي تهدف إلى التحضير العالي لاحتضان الحدث والعرس الخليجي الكبير في يناير المقبل.. وأتوقف هنا عند فكرة الترويج للدورة التي ظهرت علينا هذه الأيام أي أن تبدأ الحملة الترويجية بعد الانتهاء من آسياد الدوحة 2006 التي ستقام في الأول من ديسمبر حيث تتجه النية إلى دعوة عدد من أبرز قياديي الكرة العالميين وفي مقدمتهم بلاتر وبلاتيني وغيرهما من مشاهير اللعبة في إطار الترويج الذي تتبناه اللجنة التي أعلنت بأنها تريد أن تحققها خلال فترة ما قبل إقامة الدورة بأبوظبي..
ونقول: لا يختلف اثنان على أن دورة الخليج لكرة القدم بحد ذاتها تروج عن نفسها منذ أن عرفناها قبل 36 سنة فلم يعد لدينا أهم منها فهي أم الدورات الرياضية بالمنطقة وقد استطاعت أن تفرض نفسها بقوة دون الحاجة إلى دعاية أو حتى ترويج لأنها تجد الاهتمام من أعلى المستويات.
فقط أردنا أن نؤكد بأن كأس الخليج حدث تاريخي نعرفه جيدا وعلى اللجنة المشكلة أن تضعنا جميعا في الصورة عن نوعية الترويج الذي تتحدث عنه وتستفيد من انتشار إعلامنا الرياضي خاصة وانه واحد من أهم العوامل التي يجب على اللجنة أن تضع اعتبارا له ومن غيره لن ترى أفكارنا النور والنجاح.
ويعجبني في اللجنة المنظمة بأنها تسابق الزمن برغم عز الصيف، وأرجو أن نستفيد من آخر حدث كروي نظمته الدولة عام 2003 باستضافتنا كأس العالم للشباب حيث صرفنا الكثير على الترويج بمبلغ يقدر بمليوني درهم وكنا آخر من (روج) وحتى لا نكرر أخطاء المونديال علينا أن نفكر فيما هو أهم تنظيميا لكي تخرج دورتنا مميزة كما عودنا العالم على ذلك.
* منتخبنا الوطني يقيم معسكره الخارجي بتركيا استعداداً لملاقاة نظيرة الأردني في السادس عشر من أغسطس المقبل وسيلعب مباريات قوية أمام أشهر الفرق التركية تحت إشراف مدربنا الفرنسي برونو ميتسو بعد تأجيل دورة غرب اسيا التي كانت مقررا أن تقام في لبنان الذي يعيش حالة مؤلمة من الدمار والحصار والمذابح العدوانية، و ندعو المولى عز وجل أن ينصر شعبنا ويحفظهم من الأعداء..
ومنتخبنا في هذه المرحلة المهمة بحاجة إلى ترويج وإعلام يرافقه وينقل الأحداث القريبة منه لكي نطمئن على الأبيض الذي تعقد عليه آمال الجماهير لكأس الخليج، فالعمل الفني للمنتخب لا يقل عن الأمور الإدارية والتنظيمية الأخرى ونقترح بأن نخصص جزءا من مبلغ الترويج للدورة بالصرف على التحضيرات الإعلامية لمنتخبنا خلال الفترة المقبلة حتى تسير الجوانب الإدارية والفنية جنبا الى جنب، فمهما عملنا تبقى نتائج الفريق هي التي ستنصفنا.. أليس كذلك؟ كما اننا بحاجة لمعرفة مصير النقل التلفزيوني من الآن وحتى لا نتفاجأ في آخر اللحظات!
* السعودية وافقت على المشاركة بالألعاب المصاحبة وهو خبر جديد أزفه بعد اعتماد مشاركة منتخب اليد وعقبال لعبتي الطائرة والسلة لتكمل فرحتنا بعد قرار اتخذه وزراء الشباب والرياضة ورؤساء اللجان الأولمبية بدول التعاون الذي عقد بأبوظبي يوم 21 فبراير الماضي فأهلا بالجميع.