في متابعة مستمرة لأحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للرماية للنتائج التي يحققها أبطال المنتخب الوطني للرماية المشارك في بطولة العالم للرماية رقم (49) بكرواتيا زغرب وهم فريق الرجال للرماية على الأطباق وفريق منتخب السيدات للمسدس والبندقية فرضت الرامية سمية مبارك نفسها على الأحدث في هذه البطولة حتى الآن حيث حققت أداء لافتا في مسابقة المسدس الهواء 10م للسيدات برقم 378.

وبهذا تقترب من الرقم العربي المسجل باسمها وهو 381/400 في بطولة آسيا بماليزيا عام 2004 إلا انها مرت بظروف خاصة وصعبة منعتها أما من الأداء المتميز أو المشاركة الفعالة والتدريب الجاد لها إلا انها بإرادتها قد عادت إلى التركيز والتدريب هذا العام بالمشاركة في بطولتين في كأس العالم في ميونيخ بألمانيا وميلانو بايطاليا في شهر مايو ويونيو الماضيين مما أعطى الثقة في تطوير الأداء اعتمادا على ما لديها من ثقة بالنفس والإرادة والقدرة والخبرة والدراسة العلمية في ظل عدم وجود مدربة لمنتخب السيدات.

ـ وقد أشاد احمد ناصر الريسي رئيس الاتحاد بأداء الرامية وقرر تكريمها تقديراً لأدائها المتميز الذي دل على إرادة الخروج من الكبوة الناجمة عن ظروف خاصة لا علاقة للرماية بها.

وصرح أحمد ناصر الريسي بأنه لولا رعاية سمو الشيخ اللواء سيف بن زايد وزير الداخلية لما تحقق هذا الانجاز حيث تم تعديل تبعية المنتخب الوطني للرماية للسيدات إلى إدارة النوادي والأنشطة بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي حيث تم التخطيط والتدريب والمشاركات تنفيذا لتعليمات سموه فضلاً عن ضم عناصر جديدة واعدة بالبطولة أصبحت حافزا لقدامي الراميات لتطوير الأداء.

وفي تعقيب فني لعبد الله سالم بن يعقوب أمين سر عام الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية بان ما حققته الرامية من انجاز يعتبر دعماً فنياً للرماة حيث أن الرماية تعتمد على ذكاء الرامي وسرعة تذكره لعناصر التدريب وسرعة إحساسه بتقدم المستوى وكيفية تطوير مستواه ليحقق ما أراد وما حققته الرامية سميه سيكون دافعاً لجميع الرماة والراميات.