وتيرة العمل في ساحات وشواطئ المشروع الوطني للأنشطة الصيفية التي تشرف عليها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة مازالت درجة حرارتها في ارتفاع مستمر حيث تشهد شواطئ عجمان حركة دؤوبة ونشاطا متدفقا بحيوية الشباب الذي وصل عددهم لأكثر من (300) طالب يمارسون أنشطتهم المحببة ويفجرون من خلالها طاقاتهم الكامنة التي تلبي رغباتهم من خلال البرنامج المعد من قيادة مركز شاطئ عجمان الصيفي.

حيث يقود دفة العمل اليومي الذي ينطلق في الرابعة عصراً ولغاية السابعة مساء المقدم عبدالله ابراهيم النعيمي المشرف العام على المركز وكوكبة من المدربين والمشرفين المتخصصين بهذا المجال وهم محمد علي عوده المشرف الفني وعبدالرحمن محمد المشرف الرياضي والترفيهي وسمير البنا وعطاءالله أبوالفتوح للسباحة وفضل علي للتجديف واحمد نايف بالإضافة للعديد من المتطوعين.

وأوضح عبدالله النعيمي أن الإقبال يشهد زيادة يومياً للانتساب لهذا المركز رغم اقتراب ختام فعاليات المركز من الطلبة من كافة الجنسيات من مناطق عجمان والشارقة والذي يؤكد تنوع الأنشطة وخاصة التراثية والمتعلقة بالبحر لترسيخ رياضات وهوايات الآباء والأجداد والتي تعتبر في معظمها جديدة على أبنائنا والمتمثلة في السباحة والزوارق والتجديف والكاياك والغوص والبحث عن اللؤلؤ والصيد.

تعاون مع لجنة مهرجان عجمان

أشاد النعيمي المشرف العام على المركز بالتعاون الوثيق مع مهرجان عجمان الصيفي والقائمين عليه في تفعيل أنشطة المركز والعمل المشترك لإنجاح البرنامج المعد يومياً من خلال تنفيذ المضمون للوصول لتحقيق الأهداف المنشودة من إقامة مثل هذه المراكز والتي تعود على المشاركين بالفائدة والمعرفة والمنفعة العامة بعيداً عن مخاطر الفراغ.

وكشف النعيمي أن الأنشطة التراثية تحظى بإقبال كبير وخاصة الألعاب المائية ومتطلبات الحياة التي كان آباؤنا وأجدادنا يمارسونها مثل صناعة القوارب الخشبية وتصنيع وتعديل الشباك والشراع بالإضافة للتجديف والغوص، مثمناً الدور الكبير الذي قدمته مجموعة الإمارات للبيئة البحرية بجبل علي بقيادة رئيسها علي صقر السويدي التي احتضنت شبابنا بدورة لمدة أسبوع أعادت لشبابنا تاريخنا الماضي الذي نعتز به.

استعدادات لمسابقات الختام

وحول الحفل الختامي للمراكز الشاطئية الذي سيحتضنه شاطئ الممزر بدبي في السادس من أغسطس المقبل قال عبدالله ابراهيم النعيمي أن كافة الاستعدادات قد اكتملت من حيث تشكيل الفرق التي تمثل مركزنا في مسابقات الحفل والتي ستعكس مدى قدرة أبنائنا على اتقانهم لرياضات الأجداد والآباء التراثية والتي تتمثل في سباقات الكاياك للزوارق والسباحة المتنوعة بالإضافة لرياضات الشواطئ في القدم والطائرة والطاولة وكرة الملعب الصابوني بالإضافة للألعاب الترفيهية.

وبختام حديثه قدم شكره وتقديره للقائمين على المشروع الذين وفروا جميع متطلبات النجاح لأبنائنا في وقت الصيف وشغلهم بما هو مفيد ونافع.