* لا يكاد يمر يوم واحد دون حدوث مستجدات على الساحتين الرياضيتين في البلدين الشقيقين مصر والسودان.
* وكأن الرياضة في كليهما قد كتب عليها أن تظل في خلافات ومشاكل مزمنة، فما أن تنتهي أزمة حتى تطل أخرى جديدة.
* وهكذا.. شهد الأسبوع الماضي من أوله إلى آخره تطورات يومية في قضايا خلافية حوّلت الساحتين إلى مرجلين يغليان بالجدال المثير بين مؤيد ومعارض.
* ومع اختلاف الشخوص والقضايا المطروحة والأحكام القضائية الصادرة بشأنها إلا أن ظاهرة الرفض وعدم تنفيذ القرارات بسبب تداخل الاختصاصات وغياب القناعات والتسليم بأحكام القضاء والجهات العدلية العليا صارت تهدد «الكيان الرياضي» في البلدين، بل ربما تؤدي إلى انقسام حاد وخلق أجواء غير مستقرة تعطل وتجمد النشاط الكروي في كليهما مما سينتج عن ذلك مردوداً سلبياً على الموسم الجديد.
* فلم يكد مسلسل مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك ينتهي بالمشهد المصري الأخير بصدور حكم قضائي يلغي قرار تجميده من جانب المجلس القومي للرياضة ويعيده مختالاً فخوراً لممارسة مهام منصبه القيادي لناديه، حتى واصل عرضه بالطريقة المكسيكية.
* فإذا بالمجلس يرفض عودته ويصرّ على المضي قدماً في اتخاذ إجراءات قانونية مضادة تعيق مزاولته وممارسة مهامه، متخذاً موقفاً معارضاً بعدم تنفيذ حكم المحكمة الإدارية.
* من المتضرر من هذا الخلاف؟
* الرياضة المصرية بشكل عام هي المتضررة قبل نادي الزمالك ـ لأن رشاش الفوضى وعدم الاستقرار ـ أصاب سمعتها في مقتل!!
كلمات لها إيقاع
* أما في السودان فإن أزمة حل اتحاد د. شداد وعودته بقرار عدلي قد تفاقمت، ووصلت إلى منعرج خطير على اثر رفض المفوضية الاتحادية للرياضة لبيان وتوجيهات وزير العدل وإعلان تحديها وتمسكها بموقفها، وتدخّل الاتحاد الدولي الفيفا ومساندته لشداد الذي حملته الانتخابات للرئاسة، وتهديده بتجميد نشاط البلد ككل وإرساله تحذيراً!
* ليس هذا فقط، بل أدان البرلمان الذي لم يقف متفرجاً قرار الحل.
* حراك لا ينتهي، وأزمة وراء أزمة والحياة ماشية! وبالبلدي، يا هو دا، السودان.