يرى أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة النادي الأهلي رئيس لجنة الألعاب الفردية في النادي أن إدارات الأندية في الدولة لن تألو جهدا في إمكانية تقديم كل أشكال الدعم إن كان ماديا أم معنويا للأشقاء الرياضيين في لبنان، ويتابع الكمالي قوله: كل امرئ في مكانه ومقامه قادر على تقديم الدعم سواء كان ماديا أم معنويا للرياضيين اللبنانيين الذين هم بحاجة ماسة لأشكال هذا الدعم، ولأننا في دولة الإمارات ربينا على الخير ومساعدة الآخرين أستطيع أن أجزم أن مؤسساتنا الرياضية وإدارات الأندية لن تقصر في مساندة مثل هذا الدعم حتى يتواصل تواجد الرياضة اللبنانية على الساحة رغم ما تتعرض له من ويلات الحرب والدمار.

وللكمالي مقترحات مطروحة في هذا الجانب، فيقول: أعتقد بشكل أو بآخر يمكننا البدء بهذا الدعم من خلال تنظيم بعض الأحداث الرياضية تتنوع فيها الغاية فإلى جانب جمع تبرعات مالية ندعم بها القطاع الرياضي في الشقيقة لبنان تكون هذه الأحداث منبرا للرياضيين لإيصال صوت تضامنهم ومساندتهم للشباب الرياضي اللبناني وهو ما يشكل دعما معنويا إلى جانب الدعم المادي وكلاهما لا يقل أحدهما شأنا عن الآخر

فنحن لا يجب أن نأخذ هدف جمع التبرعات أو ريع المباريات أو البطولات فقط من حملة مساندتنا للرياضة اللبنانية بل علينا أن ننجح في إيصال إحساس وصون الرياضي الإماراتي إلى زميله وشقيقه الرياضي اللبناني مما يدلل على ضرورة الدعم المعنوي إلى جانب المادي.وخلص الكمالي إلى القول: أعتقد أن دولة الإمارات ومن خلال قيادتها الحكيمة كانت سباقة دوما إلى دعم القطاع الشبابي والرياضي ليس على صعيد الدولة وحسب بل في كافة أنحاء الوطن العربي ونحن كرياضيين إماراتيين نقف هذه الأيام قلبا وقالبا مع إخوتنا في الرياضة اللبنانية ولدعمهم بكل الإمكانيات الموجودة بين أيدينا.

عمر جمعة