الدكتور محمد سالم سهيل (حمدون) الأمين العام المساعد للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة يتفق على أهمية الجهود الشعبية لدعم الرياضة اللبنانية، لكنها لن تذهب أبعد من ذلك وستصطف في النهاية إلى جانب الدعم الشعبي العام بمعناه السياسي.. لكننا نريد بالفعل (كما يقول) أن نخترع آلية عمل واقعية وسريعة لدعم الرياضة اللبنانية دعما ماديا حقيقيا يعينها على عبور الأيام المرة والصعبة التي تعيشها.
ويفسر الدكتور حمدون آلية العمل بمجموعة من المبادرات القابلة للتطبيق مثل أن تقوم الأندية الكبيرة بتنظيم مباريات أو لقاءات في الألعاب الرياضية المختلفة لبعض المنتخبات اللبنانية خصوصا التي لديها بطولات قريبة.كذلك يمكن تنظيم بطولات رياضية داخل الدولة بمشاركة ندعو فيها أطرافا عربية ودولية تضفي الجدية والتنافس على هذه البطولات من أجل جذب الجمهور لتخصيص ريع الدخل في النهاية لصالح الرياضة اللبنانية.
اما استضافة المنتخبات اللبنانية عن طريق المؤسسات الرسمية مثل الهيئة العامة للرياضة والشباب أو اللجنة الأولمبية، فإنها تحتاج مساعدة حكومية في المقام الأول والأخير سواء على مستوى اتخاذ القرار أو على مستوى تخصيص الموارد المالية لعمل ذلك، لأن المؤسسات الرسمية جزء تابع للدولة تنظيميا وماليا ولا تستطيع بمفردها القيام بذلك دون مساندة حكومية.
لكن التحرك الإماراتي ممكن أن لا يقف عند حدود الدولة فقط كما يرى الدكتور حمدون.. فقد قرّر اعتبارا من اليوم إجراء مشاورات عربية عاجلة من خلال الجامعة العربية لبحث سبل تدعيم الرياضة اللبنانية من خلال أية صيغة، وسيتم رفع مذكرة عاجلة لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب سريعا بخصوص هذا الأمر. ويختم الدكتور حمدون رؤيته قائلا: ان دعم الرياضة اللبنانية لن يتم الآن وبشكل عاجل إلا من خلال المؤسسات الرياضية، فهذا وقت العمل الحقيقي.