* الإمارات اليوم كلها متوحدة ومتضامنة مع لبنان والشعب اللبناني الشقيق ومع أطفال لبنان الذين هم أطفالنا أيضا.. الإمارات اليوم بكل أطيافها وكل من يقطن على أرضها مواطنا كان أم مقيما الكل رفع شعار من أجل لبنان وأطفال لبنان من خلال الحملة الوطنية والشعبية التي تقام بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتقودها المجموعة العربية للإعلام بالتعاون مع مؤسسة دبي للإعلام من أجل التخفيف من معاناة الأشقاء الذين تمكنت الآلة الإسرائيلية من النيل من كل ممتلكاتهم وشردتهم وجعلتهم في العراء بدون مسكن وبدون مأوى.دون أن تتمكن آلة الدمار من النيل من معنويات اللبنانيين الذين أثبتوا للعالم قوة وحدتهم في مواجهة الصعاب والظروف القاسية مهما كانت قسوتها.
* مشهد التضامن مع لبنان الذي جمع الإمارات بأسرها لنجدة الأشقاء ليس جديدا علينا، فقد اعتدنا على ذلك وقيادتنا الرشيدة عودتنا على مثل هذه المواقف التضامنية مع الأشقاء والأصدقاء في مختلف المحن.. وعندما تبادر مؤسساتنا الوطنية لمثل هذا المبادرات فإن ما تقوم به يمثل استمراراً لنهج القيادة في مد يد العون والمساعدة لكل من تضعه الظروف في موقف مشابه للموقف الذي يمر فيه لبنان الشقيق هذه الأيام.
* كرياضيين سبق وأن أعلنا عن موقفنا التضامني مع الرياضة اللبنانية عندما رفضنا نقل دورة غرب آسيا لكرة القدم والتي كان مقررا أن تستضيفها لبنان، وحالت ظروف العدوان الإسرائيلي دون إقامتها في موعدها، وعندما طالب البعض بنقل البطولة لكي تقام في عمان كان لنا في الإمارات موقف ثابت وواضح عندما رفضنا النقل وطالبنا بحق لبنان في تنظيم البطولة متى ما انتهت الأزمة.. كتأكيد على موقفنا المؤيد والداعم تجاه الأشقاء في لبنان.. وهو ما تم بالفعل عندما تحول ذلك الموقف إلى إجماع عام من الدول المشاركة بضرورة الوقوف مع لبنان حتى يتجاوز محنته بأسرع وقت ممكن.
* حملة دعم الأشقاء في لبنان التي تبدأ اليوم ليست آنية وتنتهي بنهاية اليوم، بل العكس فالحملة التي تنطلق اليوم يجب أن تستمر وتتواصل وأن يتفاعل معها كل أفراد المجتمع الذي يجب أن يؤدي دوره الفاعل تجاه القضايا المصيرية كالتي نحن بصددها هذه الأيام من خلال معاناة شعب بأكمله يتعرض لكل أنواع المآسي التي ترفضها الإنسانية جراء الهمجية الصهيونية التي لم تفرق بين الشجر والحجر وبين الشيخ الكبير والطفل الصغير.
* حملة أطفالهم أطفالنا لمداواة الجرح اللبناني.. أقل ما يمكن أن نقوم به تجاه أطفالنا في لبنان.. والإمارات بأسرها ستكون مع لبنان حتى يعود لعافيته وإلى أن تعود الابتسامة البريئة على شفاه أطفال لبنان الذين هم أطفالنا.