تدهورت الحالة الادارية داخل نادي الزمالك باعلان مرتضى منصور تمسكه بمزاولة عمله كرئيس منتخب من الجمعية العمومية بل وتحدى بجرأة غريبة الموقف المضاد الذي اعلنه المجلس القومي للرياضة اي ما يعادل وزارة الشباب بعدم قبول الحكم القضائي الذي صدر منذ ايام لصالح مرتضى. ومع توالي هذه الاحداث انتقل فريق الكرة بكامل عدده الى الاسكندرية مبتعدا عن المشاكل والمواجهات وأعلن المدرب كاجودا انه لا يعنيه الرئيس ويقوم بعمله كمدرب محترف

حيث لعب الفريق مساء امس مباراة ودية مع فريق الجيش ولم يتردد كاجودا في الاعلان عن القائمة الرسمية التي تضم من الجدد اسامة حسن وعمرو الصفتي وترك مقاعد شاغرة على امل التعاقد مع عمرو زكي ومحمد ابوالعلا وحارس مرمى من بين طارق الجرموني المغربي وجوري اوي الغاني. وتبقى مباراة ودية واحدة مع القادسية السعودي يوم الاحد قبل ان يستهل مشوار الدوري بلقاء غزل المحلة.

واضطر حسن صقر القائم بمهام وزير الشباب الى اصدار بيان دافع فيه عن نفسه بعد ادانة حكم القضاء الاداري الصادر ببراءة مرتضى. وفي البيان اعترف صقر بالشهادة التي ادلى بها عقب حادث المقصورة بعدم رؤيته مرتضى يلوح بالحذاء واكد انه لم يشاهد شخصيا الواقعة لكن هذا لا ينفي حدوثها بالفعل وشاهدها الملايين عبر البث المباشر لمباراة نهائي كأس مصر. وانتقد البيان الحكم القضائي لاغفاله الادلة المصورة التي تدين مرتضى وانتهى الى رفضه عودة الاخير لرئاسة الزمالك وعزمه اتخاذ اجراءات قانونية جديدة للطعن في اطار احترامه للقضاء.

واللافت ان المجلس القومي للرياضة وهو احد المؤسسات الحكومية رفض تسلم نسخة من الحكم القضائي وتعامل مع الضابط المكلف بذلك بقدر كبير من الغلظة رغم انه ليس طرفا في القضية. وفي الجانب الاخر تعمد مرتضى عدم افتعال عنف وشغب ولجأ للمهادنة في حين نشبت مشادات بين انصاره وهم بالمئات مع اعضاء النادي المطالبين بالتعامل الحضاري وتدخل رجال الامن الخاص في الاحداث فتطورت حتى اصدر مرتضى تعليماته لهم بالتوقف والتزام الهدوء.

القاهرة ـ علاء اسماعيل