هاجمت وسائل الاعلام الليبية مدرب المنتخب الليبيى لكرة القدم المصرى محسن صالح منتقدة طريقة اعداده واستعداداته المقبلة لتصفيات كأس افريقيا ..واشار بعض الاعلاميين الرياضيين الى ان شهر العسل بين صالح والصحافة الرياضية قد انتهى.

فقد انتقدت صحيفة الجماهيرية المدرب وطريقة الاعداد التى اوضحت ان كل المعسكرات الخارجية اعتمدت على الصعيد البدنى والفنى للاعبين وان المدرب لم يلتق حتى الان مع فرق قوية من اجل الاعداد والاحتكاك الجيد.

وقالت الصحيفة تحت عنوان (ايس كريم) في ( دريم)! ومن خلال مراجعة بسيطة لسلسلة معسكرات المنتخب الليبيى الاستعدادية ما بين أستراليا وسويسرا وفرنسا وتونس وكرواتيا وغيرها نجد أن ناتج هذه المعسكرات على الصعيد البدني والفني للاعبين لم يشكل أية إضافة تذكر، وهو ما يوحي بأن خطط العمل التي تنفذ أثناء هذه المعسكرات هي خطط شكلية وليست دقيقة وتطبق كيفما اتفق ،

كما أن أغلب هذه المعسكرات جاء في وقت بعيد نسبياً عن المنافسات الرسمية التي عسكر المنتخب من أجلها في حين أن الكثير من اللقاءات الودية المهمة المبرمجة تم شطبها من روزنامة استعداداته في وقت يصعب فيه إيجاد البديل لأسباب عديدة يأتي في مقدمتها عدم وجود الإمكانيات المادية الكافية لسفر المنتخب من أجل خوض لقاءاته الودية أو حتى استضافة المنتخب الآخر.

واضافت الصحيفة .. واليوم سيكون أمام منتخبنا الوطني أكثر من أربعين يوماً ليدخل الجد ويبدأ مشواره التنافسي لبلوغ نهائيات أمم أفريقيا بغانا 2008.

وبوجود منتخبنا الوطني في منتجع » دريم « بجمهورية مصر حيث يقيم هناك معسكراً استعدادياً لأجل هذه التصفيات والتي ستبدأ بلقاء المنتخب الأثيوبي على أرضه في بداية شهر الفاتح القادم من حقنا أن نتساءل: هل كان بالضرورة أن يبدأ منتخبنا الوطـني استعـداداته الفـعلية بمعسكر خارجي وفي مصر وبمنتجع دريم بالذات ؟ فالذي أعرفه أن منتجع »دريم« هو مكان للراحة والاستجمام وليس لبذل الجهد.

وتساءلت الصحيفة للمدرب محسن صالح : هل تسعى من خلال هذا المعسكر لرفع الكفـاءة الفنية والبدنية للاعبي المنتخب أم تريد زيادة وزنهم ؟ . موضحة بالقول .. أليس من الأنسب أن يبدأ منتخبنا استعداداته في معسكرات داخلية ؟

ـ وما أكثر أماكن إقامتها كمدن غريان أو مصراتة أو البيضاء أو رأس الهلال وغيرها من المدن والقرى الليبية في شرق البلاد وغربها وجنوبها حيث تتوفر كل المناخات المطلوبة وتوفر المصروفات المترتبة على المعسكرات الخارجية غير

الملحّة كمعسكر دريم للأوقات المناسبة؟