* طغت أخبار واجتماعات عودة سعيد حارب مدير نادي دبي الدولي للرياضات البحرية لاستئناف نشاطه في بطولة العالم للزوارق السريعة ورئاسة اللجان التي كان منوطاً بها قبل استقالته المسببة على «جولة آرندال» ومشاركة الفيكتوري فيها وخروجه منها متراجعاً إلى المركز الثالث الذي أحرزه الزورق (77) بقيادة محمد المري ومساعده جون مارك سانشيز.

* أما الزورق (7) فعلمه عند الله، إذ لم يأت ذكره وما حدث له وموقعه في الترتيب كالعادة حتى الآن!

* وهذه هي الجولة الرابعة في سلسلة بطولة هذا العام 2006، والتي انتهت أحداثها فوق بحر النرويج يوم الأحد الماضي بتتويج الزورق «جوتن» رقم (90) ببطولتها وحل فيها الزورق الشهير «روح النرويج» رقم (10) ثانياً.

* والله زمان يا فيكتوري.. ففي العصر الذهبي لأمراء البحار بقيادة القبطان المحنك خلفان حارب ومغامرات وتحديات وبطولات سعيد الطاير وانجازات علي ناصر بالحبالة.. كان يا ما كان!

* كان هذا الـ «جوتن» رقم (90) مجرد كومبارس وتكملة عدد مثله مثل زوارق النزهة التي تشارك للفسحة واكتساب الخبرة!

* من جولة «آرندال» التي غابت عن البطولة خمس سنوات عاد الفيكتوري ثالثاً، فيما رجع سعيد حارب ظافراً، محققاً إنجازاً إدارياً وهو الذي غادر إليها ضيفاً بدعوة من المتضامنين مع قضيته ضد الاتحاد الدولي ورئيسه الألماني رالف فرولينج.

* تمثل الإنجاز في تشكيل لجنة أطلق عليها لجنة الرياضات الاحترافية تضم أربعة أشخاص برئاسة التركي أورايزاك وبو عسكور رئيس لجنة الزوارق السريعة وسان جرمانو منظم ومروج الفورمولا واحد وماركو سالا منسقاً للجنة.

* تكون هذه اللجنة مسؤولة بشكل مباشر عن وضع استراتيجية لهذه الرياضة بعيداً عن الاتحاد الدولي الذي أصبح مجرد مظلة قانونية فقط، وقد منحت هذه اللجنة لنفسها فترة ستة أشهر لإجراء تغيير شامل في كافة الأمور الخاصة بالزوارق السريعة، فنية وتسويقية وتعديلات في اللوائح!

كلمات لها إيقاع

* لقد تحقق لابن الإمارات أكثر مما كان يطمح إليه، فمن رسالة اعتراف بالخطأ القانوني الذي ارتكبه الاتحاد الدولي كان يطالب بها إلى تجريد رئيسه فرولينج وتنازله وموافقته على تشكيل هذه اللجنة باستقلالية كاملة عنه وعن مجلس إدارته.

* اقتراح إقامة كأس دبي العالمي للزوارق السريعة بدلاً من جولتي الختام، فكرة «جهنمية»، بل ورقة انفصال جاهزة عن هذا الاتحاد عند اللزوم... برافو.

kamaltaha@albayan.ae