* الزميل العزيز إبراهيم الديب المحرر بالقسم الرياضي بالجريدة الذي غادر قبل يومين عائداً إلى وطنه بعد 10 سنوات قضاها مع «البيان» يستحق الشكر، حيث كان أحد العناصر الأساسية لتميزه في كثير من الأحداث الرياضية وقد نجح في أن يفرض نفسه كصحافي شاب استطاع أن يكون عند ثقة المسؤولين والمصادر وأصبحت له بصمة في موقعه بالصحافة الرياضية ونجح في فرض اسمه كواحد من الصحافيين الشباب في الآونة الأخيرة وكون علاقات جيدة مع القيادات الرياضية التي لعبت دورا رئيسيا وساهمت في وضع العلاقة الأساسية مع المصادر .

وكذلك هناك الزميل المخضرم كمال محمد احمد الذي قرر هو الآخر الرحيل بعد تجربة صحافية امتدت لأكثر من 30 سنة عمل، ومن قبله غادر قبل أيام الزميل مزمل أبوالقاسم بعد فترة خمس سنوات، فهؤلاء يستحقون التقدير والتكريم لأنهم قدموا عصارة جهدهم وبذلوا الغالي والنفيس وعندما تقوم بعض المؤسسات الرياضية بتكريم زملائنا الأعزاء فهذا وضع طبيعي ولا يختلف عليه اثنان.

فمن واجب هذه المؤسسات الرياضية والأهلية أن تقدر دور الصحافيين المخلصين برغم حصول الاختلاف في وجهات النظر أحياناً، ولكن يبقى الود باقيا، فزميلنا (الديب) الذي قرر المغادرة بطواعية وبقرار صادر منه نعتز بالفترة الطويلة التي عمل فيها مع أسرة (البيان).

* ونظرا للدورالذي لعبه هؤلاء الزملاء لابد من ذكرهم في وقت رحيلهم فهي كلمة حق نقولها ولا يمكننا أن ننسى فيها خبراتهم وعطاءاتهم التي جاؤوا بها وعملوا بكل أمانة وإخلاص ،ولجنة الإعلام الرياضي انتهت حاليا من وضع المعايير والأسس لاختيار الإعلاميين الرياضيين المميزين في الفترة القادمة أسوة بما يجري في عدد من دول المنطقة مع إعداد مشروع متكامل في مختلف التخصصات الرياضية ومنها الإعلامية وهي لا شك فكرة طيبة لأنها تنبع من باب الأصالة والوفاء في زمن ضاعت فيها معاني الوفاء « ليحل» محلها النفاق و المجاملة وهي شعارات يحاول فيها البعض إخفاء الحقائق ناكرين الجهود لمجرد تحقيق غاياتهم!

* الرياضة الإماراتية لا تنسى أبد ا كل من عمل فيها بشرف وإخلاص في دفع مسيرة العمل الصحافي الرياضي والفترة الزمنية التي قدمها الإعلامي في خدمة الرياضة الإماراتية والصحافي الذي اتبع ضميره وساهم في تطور الإعلام الرياضي ورفض كل الإغراءات احتراما لقلمه ولعب دورا بارزا في بناء جدار الرياضة من خلال النقد البناء الذي يبني البيت الرياضي ولا يهدمه.

* حاليا العبد لله في القاهرة وسألت عن الزميل العزيز محمود نصار أحد الرعيل الأول من الصحافيين الرياضيين الذي عمل هنا حيث يعاني من أزمة صحية ندعو هنا بمد يد العون والمساعدة من أهل الخير ليشفى من أزمته لأنه قدم الكثير للرياضة الإماراتية فهل من مجيب.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae