* من الأهمية بمكان ان نلقي الضوء بالتعليق احيانا على بعض المستجدات والاخبار الرياضية التي ترد الينا من البلدان العربية الشقيقة، وبخاصة تلك التي تمر بازمات مستمرة وصراعات بين انديتها واتحاداتها والجهات المسؤولة لديها لاطلاع ساحتنا الرياضية لما يدور في ساحاتها هناك ولتمليك قطاعات عريضة من جماهير جالياتها المقيمة في الامارات الحقائق للعلم والمتابعة.
* لعل اكثر الاخبار اثارة ما ورد منها خلال اليومين الماضيين من وادي النيل بشطريه الشمالي والجنوبي.
* ففي مصر اجهضت فتوى جديدة مشروع نظام التوقعات للمباريات الذي يزمع اتحاد الكرة المصري تطبيقه في الموسم الجديد لزيادة موارده المالية واثراء الدوري ورفع مستواه.
* فقد اعلن فضيلة الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية عدم جواز تنظيم مسابقات جماهيرية مهما اختفلت المسميات تدور حول تنبؤات وتوقعات لنتائج في علم المجهول.
* وجاء في نص الفتوى ان الشكل المعلن عنه يدعو الى التحريم لانه نوع من المقامرة والمراهنة وهو ما اتفق عليه علماء المسلمين على تحريمه!
* واشارت الى جانب غاب عن اذهان واضعي المشروع بانه لايجوز ان تكون جوائز الفائزين من اموال المشاركين والحلال ان تكون قيمة الجوائز من اموال الجهة التي تنظم المسابقة او اي جهة مستقلة.
* بهذه الفتوى يكون مفتي جمهورية مصر قد حسم الجدل الواسع هناك وابطل تنفيذ مشروع التوقعات الذي كان يعول عليه اتحاد الكرة المصري!
* وفي السودان اصدرت المفوضية الرياضية هناك وهي هيئة حكومية ادارية تتبع وزارة الرياضة والشباب قرارا مفاجئا بحل اتحاد الكرة العام الذي يرأسه الدكتور كمال شداد، مما ادخل الساحة الرياضية لتعيش ازمة جديدة طاحنة سيكون لها انعكاسات سلبية على النشاط الرياضي الذي عانى من ازمات سابقة اخرها كانت معركة الهلال مع الاتحاد وتجميد نشاط فريقه الاول وانتهاؤها برفع القرار وعودته للملاعب اثر تدخل الاتحاد الافريقي «الكاف» الذي وقف بجانب شداد ونصره قانونيا!
كلمات لها ايقاع
* من الطبيعي ان تكون ردة فعل اتحاد شداد اللجوء ورفع الامر للفيفا ومخاطبة الاتحادين الافريقي والعربي واطلاعه بما حدث من تدخل حكومي وقد كان!
* وبتصعيد القضية الى «الفيفا» سيتم تدويلها!! وتتفاقم الازمة اكثر الى احتمال تجميد نشاط السودان ككل لتصبح الخسارة مزدوجة.
* والضحية في النهاية اللعبة واللاعبون!