بعد أن اصابته عين الحسود عقب فوزه بجائزة «البيان» الكبرى لمسابقة (توقع بطل المونديال) التي نظمتها البيان بالتعاون مع شركة ليدر سبورت، وبعد أن تعرض لوعكة صحية حرمته من القدوم إلى مبنى صحيفتنا لاستلام جائزته المقدمة من ليدر سبورت والتي كانت عبارة عن قسيمة شرائية قيمتها 20 ألف درهم حرصت «البيان» مساء أول من أمس على زيارة القارئ الفائز بالجائزة مصطفى عقيل (عراقي الجنسية) في منزله ممثلة بالزميل محمد جاسم رئيس القسم الرياضي والذي لم يحمل معه الجائزة المالية فقط بل حرصت أسرة«البيان» عموما و«البيان الرياضي» على وجه الخصوص إلى إرسال باقة من الورد تحمل في ميسمها كل عبارات التهاني لحظه السعيد والفوز بالجائزة الكبرى وكذلك الأمنيات بالشفاء العاجل.
عقيل أبدى سعادة غامرة وهو يستلم الجائزة في كنف أسرته التي أحاطته وشاركته الفرحة لا سيما شقيقه الصغير هاني إلى جانب والدته، وعن الجائزة قال: بداية أتوجه بالشكر إلى صحيفتكم الموقرة وشركة سبورت ليدر وما لمسته اليوم من حرصكم على معايدتي في منزلي وتقديم الجائزة لهو دليل قاطع على حرص «البيان» على قرائها وارتباطهم معها والتواصل الدائم بيننا وهو ما يعطي ملامح صورة العائلة الواحدة أفرادها (البيان) وقراؤها.
وعن توقعاته (الصائبة) التي قادته للفوز بالجائزة الكبرى، قال عقيل: في الحقيقة كانت كل الترشيحات تنصب في جعبة المنتخبين الألماني والبرازيلي وذلك نسبة إلى تاريخ المنتخبين في بطولة كأس العالم بالإضافة إلى الجغرافية التي كانت منحازة للألمان، ولكن أنا بعد أن شاهدت المستوى الذي قدمه المنتخب الإيطالي في أولى مبارياته في المونديال توقعت أن يذهب (الازوري) بعيدا في المونديال وبالفعل كان ترشيحي لقدرة الطليان بنيل اللقب بناء على القوة التكتيكية التي اتبعها الفريق في مبارياته والتي كانت تترسخ لدي بعد كل مباراة يتجاوزها المنتخب الإيطالي بنجاح ولذا بعثت ترشيحي وتوقعاتي ابان الدور التمهيدي للمونديال.
من جانبه شدد الزميل محمد جاسم رئيس القسم الرياضي على أهمية التفاعل مع قطاع القراء مضيفا: هذا مبدأ دأبت عليه «البيان» طوال مسيرتها مشيرا في الوقت نفسه الى أن زيارة عقيل في بيته وتسليمه الجائزة ما هي إلا توطيد للعلاقة الأسرية التي تربط «البيان» وقراءها متمنيا وفي (دعابة) وجهها إلى القارئ مصطفى عقيل الفائز بالجائزة الكبرى أن لا تصيب عين الحاسود الفائز في أي من الجوائز المقبلة من مسابقات «البيان» .
الجدير ذكره أن شركة ليدر سبورت التي قدمت الجائزة لعقيل قد رعت المسابقتين الخاصتين بالمونديال «اليومية والكبرى» واللتين شهدتا تفاعلا كبيرا من الجمهور.
