دعا اتحاد كرة القدم المصري إلى اجتماع عاجل للاتفاق على موقف موحد إزاء الفتوى الصادرة من دار الإفتاء بتحريم مسابقة التوقعات واعتبارها نوعاً من المراهنة والقمار والتي حرص فضيلة المفتي الدكتور علي جمعة على إعلانها بنفسه مما يشير إلى خطورة المسابقة.

وفي تصريح خاص لـ «البيان الرياضي» أكد أحمد شوبير نائب الرئيس أن الفتوى لم تكن مفاجأة لوجود جدل ما بين مؤيد ومعارض حول مضمون وشكل المسابقة، وأن اتحاد الكرة يقدر تمام التقدير فضيلة المفتي ويعتبر نفسه ملتزماً بما جاء في فتواه.

ولكن شوبير نفى العدول عن تنظيم المسابقة ـ حتى الآن ـ وكشف عن شكل جديد لتنظيمها يتفادى الانتقادات الدينية، ويتمثل في الاتصالات الهاتفية وإبداء التوقعات لمباريات الدوري، وهو النوع المنتشر جداً هذه الأيام في مختلف القنوات الفضائية ولا تدخل ضمن دائرة التحريم، وقال شوبير: مطلوب من اتحاد الكرة البحث عن موارد مالية متوافقة مع الشريعة الإسلامية، وما أطرحه شخصياً هو الاتصالات الهاتفية التي لم يعترض عليها المفتي أو الأزهر.

ويقول شوبير إن المؤتمر الصحافي تأجل، والذي كان معداً للإعلان عن تفاصيل المسابقة، وسوف نناقش كافة الأشكال البديلة للوصول إلى شكل مقبول من المؤسسات الدينية، ولم يستبعد شوبير إلغاء الفكرة من أساسها إذا استمرت الانتقادات. وقال: لا نملك الوقوف في وجه المؤسسة الدينية والرأي العام.

واكتفى سمير زاهر بالصمت رغم أنه صاحب فكرة مسابقة التوقعات وتردد أنه فوجئ بالفتوى التي ألغت الفتوى القديمة التي كان يستند إليها.

وحتى الآن لم يكشف اتحاد الكرة عن تفاصيل مسابقة التوقعات أو التنبؤات، وعلم البيان الرياضي أنه يعتمد على بيع كوبون بقيمة رمزية عبر مكاتب البريد المنتشرة في كل مدن وقرى مصر، ويكتب المشارك توقعاته ثم يقدمها إلى هيئة البريد، وهي من رعاة المسابقة، والجوائز سخية، لكن لم يعلن عنها. ويرى مسؤولو الاتحاد أن هذه المسابقات لا توجد بها شبهات مخالفة للإسلام وأنها موجودة في مصر وتحديداً سباقات الخيول ومجالات أخرى غير رياضية.

وحسماً للجدل الدائر حول هذه القضية يرى الدكتور رضا شعبان استاذ الفقه والشريعة: «انها مراهنات محرمة لأن المكسب والخسارة مصادفة، وليس صحيحاً انها تقتضي جهداً في التفكير ومتابعة مستويات الفرق للوصول إلى النتائج والتوقعات، هذا يدخل في دائرة تجميل السلعة حتى تصبح مقبولة، كما أنها إهدار لأموال الناس بدلاً من انتفاعهم بها في مشروعات صغيرة.

.. ويعتمد عقد حسن شحاتة مع المنتخب

عقد مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم اجتماعا أمس الثلاثاء من أجل توقيع عقود الجهاز الفني لمنتخب مصر القومي بقيادة حسن شحاتة. وقال أحمد سليمان مدرب حراس المرمى إن اتحاد الكرة سبق أن اتخذ قرارا بتجديد عقود جميع أفراد الجهاز لكن حتى الآن لم يتم توقيع العقود بصفة رسمية. وأضاف سليمان لـ «رويترز»: «لا توجد أي مشاكل في التجديد باستثناء الشرط الجزائي الذي طالب أفراد الجهاز الفني بوضعه في العقود وهو سبب تأخير التوقيع حتى الآن».

وطالب حسن شحاتة وأفراد جهازه المكون من شوقي غريب المدرب العام وحمادة صدقي المدرب وأحمد سليمان مدرب حراس المرمى وسمير عدلي المدير الإداري للمنتخب بوضع شرط جزائي في عقودهم باستحقاقهم راتب ستة شهور حال فسخ العقد قبل نهاية مدته إلا أن اتحاد الكرة يرى الاكتفاء براتب ثلاثة شهور فقط.

وقرر مجلس ادارة اتحاد الكرة عند تجديد العقود زيادة رواتب جميع أفراد الجهاز الفني بنسبة 10 في المئة بما في ذلك راتب حسن شحاتة المدير الفني الذي سيصل راتبه بعد الزيادة الجديدة إلى 60 ألف جنية شاملة الضرائب.

القاهرة ـ «البيان الرياضي»: