خاض منتخبنا الوطني لرماية الاطباق من الحفر «التراب» التدريب الرسمي يوم امس بميادين الرماية بزغرب خلال مشواره ببطولة العالم بكرواتيا وسط مشاركة 107 دول ومنافسة 180 راميا من بين 615 راميا يشاركون في رماية الاطباق في كل من منافسات التراب والدبل تراب والاسكيت.

وكما هو معروف فإن رماة الاطباق من الحفر الذين يمثلوننا في هذه البطولة هم اربعة رماة بينهم ثلاثة يشاركون في بطولة الرجال وهم احمد بن مجرن وحمد بن مجرن وراشد الكندي بينما يشارك الناشئ الواعد بطي بن احمد بن مجرن في بطولة الشباب وهو بصدق املنا في هذه البطولة لما يتمتع به من موهبة وجرأة وتركيز الى جانب انه رام بالفطرة رغم صغر سنه وقد تفوق خلال المعسكر بايطاليا على الكثير من الرجال فهو ناشئ بحجم الرجال.

ولعل من حسن الطالع ان المنتخب قد وصل الى زغرب قبيل البطولة مباشرة بعد اختتام معسكره التدريبي في مدينة لوناتو بكرواتيا حتى لايشعر بالملل هناك. من جانب اخر وصلت جميع التأشيرات المتبقية للبعثة وسوف يغادر المرافق الصحافي اليوم الى كرواتيا لينضم للبعثة هناك ظهر اليوم الاربعاء عبر مطار بولوينا فيما سيصل الى زغرب يوم الجمعة المقبل منتخب الدبل تراب اما منتخب الاسكيت فسوف يغادر ايطاليا يوم الاحد عبر فينيسيا.

يذكر ان منتخبنا لرماية المسدس والبندقية ضغط الهواء للسيدات قد وصل الى العاصمة الكرواتية زغرب ويضم فاطمة البلوك التي ستشارك في البندقية ضغط الهواء لمسافة 10 امتار وشيخة سعيد وسمية مبارك وشمة المهيري في المسدس الهوائي لمسافة عشرة امتار وناريمان جامع وعائشة القبيسي وسمية مبارك ايضا في رماية المسدس الهوائي لمسافة 25 مترا ومعهن الرامية خديجة الزعابي بصفة احتياطية الى جانب المدربة والادارية واداريتي الوفد. وقد بدأت رامياتنا منافسات البطولة وسيستمرن ثلاثة ايام.

والبطولة الحالية التي تقام كل اربع سنوات تحظى بمشاركة واسعة اذ يقترب عدد المشاركين والمشاركات الى الف رام ورامية عدا الحشد الكبير من طاقم التحكيم والمنظمين ورجال الاتحاد الدولي وغيرهم ويسعى كل مشارك ومشاركة في هذه البطولة الى الحصول على «الكوتا» التي تعد بمثابة جواز المرور للدولة الى الاولمبياد المقبل في بكين وبرغم الزحام الكبير وقوة المنافسة الا ان الامل يحدونا في ان يحقق احد رماتنا او اكثر مركزا متقدما يدفع به الى النهائيات.

ومن ثم الى منصة التتويج لان الدخول الى النهائيات يمنحه مساحة اوسع وفرصة كبيرة للوصول الى منصة التتويج ومن ثم التأهل لبكين، وذلك بسبب ان هناك ثلاثة متأهلين سبق لهم التأهل والحصول على «الكوتا» في بطولة كأس العالم التي اختتمت هذا العام في كل من الصين والمانيا ومصر تباعا.

واذا ما فاز احدهم بالمركز الاول او فازوا جميعا بالمراكز الاولى فإن لائحة الاتحاد الدولي تقول ان الكوتا سوف تكون من نصيب الرامي الذي يليهم وبالتالي يمكن اذا فازوا جميعا بالمراكز الثلاثة الاولى ان يفوز الرامي صاحب المركز الرابع بالكوتا ويتأهل للاولمبياد رغم احتلاله المركز الرابع وعدم اعتلائه منصة التتويج وقولوا يارب.

وعلى صعيد اخر يواصل رماة الدبل تراب ورماة الاسكيت بقيادة سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم تدريبهم الاعتيادي الاعدادي بمعسكر المنتخب الوطني للرماية بمدينة لوناتو الايطالية والتي تزخر بعدد من الميادين الالكترونية والمجهزة تقنيا.

لوناتوـ حسن رفعت: