يعتزم الاتحاد التركي لكرة القدم تعيين رئيس الاتحاد السابق ليفينت بيجاجكي لقيادة تحقيقات حول مزاعم بالتلاعب في نتائج مباريات بالدوري التركي لكرة القدم. كانت تقارير إعلامية قد زعمت أن مسؤولين بفريق دنيزليسبور عرضوا دفع رشوة لثلاثة من لاعبي مالاتياسبور للتلاعب في نتيجة مباراة مع فريق غازي عنتاب سبور لمساعدة دنيزليسبور في تفادي الهبوط في اليوم الأخير من الموسم.
وهزم مالاتيسبور صفر-1 وهبط نتيجة لذلك. واختتم دنيزليسبور الذي رفض هذه المزاعم الدوري في المركز الخامس عشر وتفادى الهبوط. وقال الاتحاد التركي لكرة القدم في بيان »سيطلب من الرئيس السابق بيجاجكي.. المعروف بشخصيته المستقلة والموثوق بها ... رئاسة لجنة التحقيقات«.
وأعلن سلامي خطيب اوغلو المدعي العام في دنيزلي في مطلع الأسبوع أنه قرر بدء تحقيق على أساس تقارير صحفية. من جهته قال محمد علي شاهين نائب رئيس الوزراء التركي انه حتى ولو ثبت أن تلك المزاعم عارية من الصحة فان الشعب التركي يحتاج إلى أن يشعر بالاطمئنان حول هذه القضية.
ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عنه قوله »سأطلب من جهاز التفتيش التابع لمكتب رئيس الوزراء أن يجري تحقيقا بشأن مزاعم التلاعب في نتائج مباريات«. وقال أيضا إن تركيا في حاجة الى انشاء محاكم تختص بالشؤون الرياضية. وأضاف للصحافيين لدى افتتاحه مركزا رياضيا جديدا في اسطنبول »طلبنا من ايطاليا ودول أخرى لديها محاكم رياضية أن تطلعنا على قوانينها المتعلقة بهذا الشأن. نود أن نتعلم من تجربتهم«.
وفي وقت سابق من هذا الشهر أدينت أندية يوفنتوس وميلانو وفيورنتينا ولاتسيو الايطالية بالتآمر مع حكام ومراقبي خطوط للتلاعب في مباريات خلال الموسم 2004-2005. وجرد يوفنتوس من لقب الدوري الموسمين الماضيين وصدر حكم بأن يلعب في دوري الدرجة الثانية الموسم المقبل مع خصم 30 نقطة من رصيده الموسم المقبل.
