جمال بوهندي إداري المنتخب الذهبي, من وجناته لمحت التعب والإرهاق النفسي الذي أصابه من جراء الحملة التي قامت عليه وعلى لاعبيه ,فالصحف شككت بنزاهة ودقة أعمار لاعبينا والمدرب السعودي نسي فريقه وبدأ يشن حملة نفسية على أحمد خليل وغيره من اللاعبين.

سألته عن ردود أفعاله وكيف تصرف وانتصر، فقال: أبعدنا اللاعبين عن مثل هذه الأجواء وكانوا في منتهى الالتزام ولا أبالغ إن قلت لك بأن غالبية الفرق كانت تشيد بانتظامنا ونظامنا في كل شيء، واللاعب أحمد خليل كانت الأضواء مسلطة عليه والمدرب السعودي كان يصر على أن عمره يتعدى الـ 17 عاما علما بأنه أصغر اللاعبين عمرا ورغم ذلك فاز بلقب الهداف.

وأشار بوهندي إلى أنه سلم مكافآت الفوز كلها للاعبين في الطائرة وقبل عودتهم بدقائق وأنهم رفضوا تسلمها أثناء البطولة فقد اتفقوا على أنهم لن يستحقوها إذا لم يظفروا بالكأس,لقد أذهلوني حقا فسر الفوز يكمن فيهم وفي وطنيتهم وحبهم للانتصار وأضاف إداري المنتخب بأن كل الهواتف النقالة التي كانت بحوزة اللاعبين قد أخذتها منهم ولم أدعهم يتحدثون من خلالها إلا لمدة نصف ساعة في اليوم, وقد تقبلوا هذا القرار دون أي اعتراض وهذا يحسب لهم بالتأكيد.