في احتفالية كبيرة بدار الأوبرا المصرية حصلت الدار المصرية اللبنانية على جائزة سوزان مبارك لأدب الطفل لعام 2005 عن كتاب طفولة النبي للأطفال، الذي أصدرته الدار عام 2005، من تأليف الأستاذ عبد التواب يوسف ورسوم الأستاذ صلاح بيصار، والكتاب يسرد حكاية طفل صادق أمين أصبح رسول رب العالمين، منذ الأحداث التي سبقت مولده الشريف، كحفر بئر زمزم ومحاولة أبرهة الحبشي هدم الكعبة الشريفة إلى أن يقف بنا على عتبات شبابه عليه الصلاة والسلام، وما ورد في أثناء ذلك من موت أمه،

وجده ورعاية عمه أبو طالب له وقصة لقائه، عليه الصلاة والسلام بـ بحيرى الراهب وحلف الفضول مركزاً في هذا التناول على كشف الأبعاد الإنسانية الرائعة، التي أهلت رسول الله »، لأن يحمل مشعل النور والرحمة والهداية للعالمين أجمع. وسبق للدار أن حصلت على الجائزة الأولى، كأفضل ناشر لكتب الأطفال في المسابقة، التي أجرتها لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة عام 1998،

كما سبق أن فازت الدار المصرية اللبنانية بجائزة أفضل ناشر في مجال النشر للأطفال والناشئين لعام 2003، في مسابقة اتحاد الناشرين المصريين، كما حصلت على جائزة سوزان مبارك لأدب الطفل لعام 2003، وشهادة تقدير في مجال النشر للأطفال والناشئة لعام 2004، من اتحاد الناشرين المصريين، والمعروف أن الدار المصرية التي أسسها الناشر محمد رشاد عام 1985،

ومكتبة الدار العربية للكتاب والتي أسسها أيضاً عام 1988 تنشر كتباً وسلاسل للأطفال لمؤلفين مصريين وعرب وكتباً مترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية من كبريات دور النشر العالمية. والجدير بالذكر أنه منذ عام 1985، تبنى القائمون على الدار منهجاً للنشر يخدم الثقافة العربية والإسلامية،

ويلتزم بـ صدق الأداء، وأمانة التنفيذ ونبل الهدف وسمو رسالة التثقيف والتنوير، تواكبها شقيقتها مكتبة الدار العربية للكتاب منذ عام 1988، ويرسمان معا الإصرار على التميز، واحترام حقوق الإبداع والتأليف، توافر ألمع الأسماء عطاء وفكرا وإبداعا، والجمع بين الأصالة والمعاصرة، والمواكبة بين أحدث اتجاهات النشر،

ومن ثم فلا عجب أن تأتي هذه الإصدارات في: المعارف العامة والفلسفة وعلم النفس، الدين الإسلامي، العلوم الاجتماعية، اللغات، العلوم البحتة، العلوم التطبيقية ،الفنون، الأدب، الجغرافيا والتاريخ والتراجم، السلاسل والموسوعات، كتب الأطفال، معبرة أصدق تعبير عن هذا التميز، الذي جعل الدار تحتل تلك المكانة الرفيعة في عقول وقلوب قرائها، مؤكدة أنها تسير في المسار الصحيح الذي ارتضته لنفسها منذ البداية.

القاهرة ـ داليا فاروق: