دعا سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة إلى أسلوب جديد لرفع مستوى سباقات الخيول العربية في أوروبا معربا عن الأمل في الارتقاء بأدائها حتى تصل لمستوى المشاركة في مهرجان رويال آسكوت في السنوات المقبلة بمشيئة الله.

جاء ذلك عقب افتتاح سموه للمعرض الترويجي المصاحب ليوم دبي الدولي للخيول العربية بنيوبري في بريطانيا عصر أمس بحضور اللواء سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي وسمو الشيخ راشد بن حمدان آل مكتوم وشقيقه سمو الشيخ سعيد والشيخ المر بن مكتوم آل مكتوم والشيخ محمد بن عبيد آل مكتوم و معالي مريم الرومي وزيرة الشؤون الاجتماعية وعيسى صالح القرق سفير الدولة في بريطانيا وميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد رئيس اللجنة المنظمة لسباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة، كما شهد الافتتاح سعيد الكمدة و قاسم سلطان بالإضافة إلى مجموعة من سفراء الدول العربية وأعضاء السلك الدبلوماسي وكبار المدعوين.

وعقب قص شريط الافتتاح قام سموه بجولة تفقدية في المعرض واطلع على الخدمات التي تقدمها المؤسسات والشركات المشاركة للزوار واستمع إلى شرح عن أهداف تواجد هذه المؤسسات في هذا الحدث. وفي حديثه للإعلاميين ثمن سموه الدور الذي يلعبه المعرض في الترويج للإمارات مشددا على أن مثل هذه المناسبات أصبحت تلعب دورا حيويا في خدمة مصالح الدولة إذا استغلت بالشكل الأمثل، وقال: لقد قطعت الخيول العربية شوطا طويلا في القارة الأوروبية وأصبحت متواجدة في مختلف الميادين، لكن اعتقد أن وسائل دعمها أصبحت في حاجة إلى أساليب جديدة وقد اقترحت ذلك على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وأضاف سموه: أن الترويج للدولة في مثل هذه المناسبات مهم، صحيح أن الدولة معروفه، لكن لا ننسى أن هناك من لا يملك خلفية عنها، لذلك المعرض الترويجي يعطي فكرة عن الجوانب المختلفة في الدولة سواء كانت سياحية أو ثقافية أو علمية.

وختم سمو الشيخ حمدان حديثه بالتأكيد على أن التسهيلات التي تحصل عليها سباقات الخيول العربية في المضامير الأوروبية ومنها نيوبري في ازدياد مستمر ونتمنى أن نشهد لها تواجداً في مضامير جديدة في المستقبل مثل مضمار رويال اسكوت.

الآلاف يشقون طريقهم نحو المعرض

وحظي المعرض الترويجي المصاحب لفعاليات يوم دبي الدولي للخيول العربية بإقبال كبير وبادر الجمهور في الحضور إلى المضمار قبل ثلاث ساعات من بدء السباق للتجول في المعرض والتعرف على المشاريع والمنتجات الجديدة بدبي واصطفوا في طوابير طويلة لنيل فرصتهم في الدخول إلى صالة العرض، وتولى مسؤولو الإدارات وكبار الموظفين شرح مشاريعهم ومنتجاتهم للجمهور المتلهف، الذي خرج غانما بانطباع متجدد عن دبي ومشاريعها الرائدة، كما حصلت الأسر والأطفال على مجموعة متنوعة من الهدايا التذكارية للشركات العارضة.