* ما فتئ صيف هذا العام يقدّم لنا مفاجأة تلو المفاجأة.
* ليس على صعيد التغييرات الإدارية والفنية والتعاقدات مع اللاعبين والمدربين الأجانب والانتقالات المحلية لبعض اللاعبين المواطنين المميزين من نادٍ إلى نادٍ.
* بل على صعيد الإنجازات التي لم تكن على البال في هذا الفصل الحار الذي يعتقد الكثيرون انه المفترض أن يكون فصل راحة واستجمام بين موسم منصرم وموسم قادم.
* فمن إنجاز آسيوي على مستوى الشباب حققته مصارعة الإمارات بفوز فيصل الكتبي بذهبية وزن 96 كلغ بعد تفوقه في المباراة النهائية (4/صفر) على بطل منغوليا اوجيرليتي تسيدول إلى إنجاز كروي خليجي على مستوى الناشئين، حيث استطاع منتخبنا إنهاء مشاركته الناجحة بمفاجأة ختامية خماسية نظيفة في مرمى البحرين في آخر مبارياته.. عبر بها إلى منصة التتويج قبل إسدال الستار على البطولة أمس بالنتيجة التي انتهت عليها مباراة السعودية والكويتي.
* وسواء قلدت أعناق لاعبينا بالذهب أو الفضة فانهم أبطال هذه البطولة الرابعة التي استضافتها مدينة أبها وليسوا مفاجأتها فقط.
* يكفي انهم انهوا مهمتهم وتحديهم بدون هزيمة، وبفوزهم بأربع مباريات وتعادل في مباراة واحدة أمام المنافس القوي المنتخب السعودي، لقد جمعوا «13» نقطة وسجلوا «13» هدفاً ولم يحدث ذلك مصادفة بدليل أن مرمى حارسنا كابتن الفريق أحمد عبدالرحمن لم يستقبل سوى هدف واحد فقط.
* فماذا يعني هذا؟ يعني أن هذا المنتخب الناشئ يملك من المقومات الأساسية، في خطوطه الثلاثة دفاعاً ووسطاً وهجوماً ما جعله قوة هائلة انتصر بها على كل من قابله على التوالي حتى في المباراة التي تعادل فيها كان الأفضل والأكثر هجوماً.
* انه أبيض المستقبل الذي يجب أن يجد لاعبوه مزيداً من الاهتمام، والرعاية والاستمرارية ليكونوا نواة المنتخب الذي سيصل بكرة الإمارات إلى مونديال 2014 بإذن الله.
كلمات لها إيقاع
* عندما نسمع ببروز لاعبين لفت مستواهم أنظار الفنيين وخبراء اللعبة أمثال المدافع سعد سرور ولاعب الوسط بدر عبدالله، وبجانبه المتألق محمد فوزي وثلاثي الهجوم أحمد خليل وأحمد علي وذياب عوانه قد تم ترشيحهم للألقاب فإن وراء اكتشاف مواهبهم وصقلهم مدربيهم في أنديتهم في المقام الأول.
* ووراء إعدادهم وتدريبهم وإظهار قدراتهم وتوظيفهم في خطوط المنتخب الثلاثة مدرب مقتدر لا تكفيه كلمة ناجح.
* بل مدرب «نابغة» هو جمعة ربيع. التهنئة له ولمساعده، ولاتحاد الكرة وللجنة الفنية بما حققه هؤلاء الناشئون.