احتفل نادي ارسنال بأحد أبرز الأيام في تاريخه منذ تأسيسه من 120 عاماً أول من أمس بافتتاح استاده الجديد والذي يحمل اسم استاد الإمارات ويسع 60 ألف متفرج بإقامة مباراة ودية أمام أياكس أمستردام الهولندي. وبالإضافة إلى بدء مرحلة جديدة في تاريخ النادي الواقع في شمال لندن فان المباراة كانت أيضاً بمثابة تكريم وتوديع للاعب الهولندي دنيس بيركامب بعد 11 موسما أمضاها مع ارسنال.
واعتزل بيركامب «37 عاماً» كلاعب بنهاية الموسم الماضي وشارك في أول 35 دقيقة من مباراة أول من أمس بين الفريقين اللذين لعبا بتشكيلهما الأساسي.
وعاد للظهور في الشوط الثاني عندما شارك لاعبون سبق لهم اللعب في كل من الفريقين وبينهم باتريك فييرا وايان رايت وحارس المرمى ديفيد سيمان مع ارسنال الذي لعب أيضاً بمهاجمه تييري هنري.
وأصبح هنري أول لاعب من ارسنال يسجل هدفا في الاستاد الجديد بعد عشر دقائق من بداية الشوط الثاني، وهو قد قطع إجازته في الولايات المتحدة من أجل المشاركة في المباراة.
وأحرز لاعب ارسنال السابق نوانكو كانو الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع.
ومن بين نجوم أياكس القدامى يوهان كرويف وماركو فان باستن وداني بليند وادوين فان دير سار وادجار ديفيدز والتوأمان فرانك ورونالدو دي بوير الذين تلألأوا في ليلة الافتتاح للاستاد الكبير.
وسجل كلاس يان هانتلار لاعب أياكس هدف فريقه الهولندي الأول في الدقيقة 40.
ولعب بيركامب 239 مباراة وسجل 122 هدفا لاياكس في الفترة بين عام 1986 وعام 1993 . وبعد موسمين مع انترميلان الايطالي انضم إلى ارسنال عام 1995
حيث لعب للنادي 423 مباراة وسجل 120 هدفا وفاز مع النادي بعشر بطولات.
وأعرب بيركامب عن تأثره كثيرا بالاستقبال الذي حظي به من نحو 54 ألف مشجع له بقوله «انه أمر رائع وصعب أيضاً»، مضيفاً «اشعر بأن اللاعبين والجمهور عائلة واحدة».
وعن مشاركة مدرب منتخب هولندا ماركو فان باستن ومدرب برشلونة الاسباني فرانك رايكارد والنجم السابق يوهان كرويف مع فريق اياكس في المباراة، قال بيركامب في هذا الصدد «فضلاً عن مجيئهم من اجلي، فإنهم يحبون كرة القدم، وانا كنت اظهرت سابقا مدى احترامي لهم وهم بادلوني ذلك أيضاً».
