تصدر الزورق جوتن (رقم 90) سباق الجولة الرابعة لبطولة العالم للزوارق السريعة والتي انتهت أحداثها أمس الأحد في مدينة آرندال النرويجية بقيادة يورن تاندبيرج ومساعده كرستيان زابوروسكي، وقد جاء زورق روح النرويج (رقم 10) في المركز الثاني بقيادة بيورن يلتسن وستيف كيرتس، فيما حل زورق الفكتوري تيم (رقم 77) ثالثاً بقيادة محمد المري وجون مارك سانشيز.
من جانب آخر بدأت الأزمة القائمة بين سعيد حارب وسان جرمانو من جهة والاتحاد الدولي من جهة أخرى تنفرج تقريبا بعد اجتماعات متواصلة خلال الثلاثة أيام الماضية في مدينة آرندال سواء من قبل لجنة المتسابقين والذين كثفوا اجتماعاتهم في النظر في مستقبل رياضتهم بعد اعتذار سعيد حارب ونادي دبي الدولي عن تنظيم جولتي دبي وعودة حارب للبطولة وكذلك وضع استراتيجية جديدة لهذه الرياضة والتفكير في الانفصال عن الاتحاد الدولي .
وقد شجع ذلك أيضا مشكلة الفورمولا 1 مع الاتحاد الدولي والتشابه في المشكلة مما يعني أن الاتحاد الدولي بدأ يتخبط في توجيهه للرياضات البحرية وخاصة في أكبر فئتين لديه وهما الفئة الأولى والفورمولا 1. وقد عقد سعيد حارب أيضا اجتماعا مطولا مع سان جرمانو المنظم والمروج لسباقات الفورملا 1 للتباحث معه حول مستقبل رياضة الفورمولا والزوارق السريعة في ظل المشكلة القائمة مع الاتحاد الدولي، واتفق الاثنان على إيجاد مخرج للمشكلة بعيدا عن الاتحاد الدولي .
وقد توصل الجميع أي لجنة المتسابقين ولجنة الفئة الأولى والفورمولا إلى تشكيل لجنة مشتركة وتسمى لجنة المحترفين التي تعنى بالرياضات الاحترافية مثل الفئة الأولى والفورمولا برئاسة التركي اور ايزاك وعضوية كل من سعيد حارب الذي سوف يتولى رئاسة لجنة الزوارق السريعة مرة أخرى وكذلك عضوية سان جرمانو عن الفورمولا وماركو سالا الايطالي كمنسق للجنة وسوف تعمل اللجنة لمدة ستة شهور تقريباً.
حارب: نعم للتغيير
من جهته أعرب سعيد حارب عن ارتياحه الأولي من النقلة الجديدة والتحول السريع والتضامن الكامل معه من قبل لجنة المتسابقين وكذلك من قبل سان جرمانو على إيجاد حل منصف وعادل للمشكلة وعمل تغيير جديد لهذه الرياضات التي عانت ولا تزال من العقم الإداري من قبل رئيس الاتحاد الدولي . وقال: إنني سوف أتجاوب مع التغيير الجديد والذي هو المطلب الأساسي لنا جميعا لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح، وهذا التعديل الجديد سوف يجعلني أعيد النظر في موقفي السابق لأن هناك حلا وهناك حقا رجع لي شخصياً بعد أن أدرك الجميع بأن الاتحاد الدولي كان مخطئاً في قراراته السابقة وقد طالبوا بضرورة عمل لجنة مشتركة لإدارة الأمور بدلاً من الاتحاد الدولي.
