في إطار استعدادات القاهرة لبينالي القاهرة الدولي العاشر، والذي سيقام في ديسمبر المقبل تم اختيار الفنان صلاح طاهر رئيساً شرفياً للبينالي، جاء ذلك خلال زيارة اللجنة الدائمة لمتحف الفن المصري الحديث، والتي سلمت الفنان صلاح طاهر وسام التكريم.
والذي أهداه له المتحف ضمن نخبة من كبار الفنانين الذين أثروا الحياة التشكيلية المصرية، وكانت اللجنة الدائمة برئاسة الفنان محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية، وضمت حلمي التوني، ومصطفى الرزاز، وأحمد فؤاد سليم، ورشا رجب مديرة قاعة أبعاد بالمتحف.
ويعد الفنان صلاح طاهر من أبرز أسماء الجيل الثاني في الفنون التشكيلية المصرية وواحدا من أكثر الفنانين غزارة في الإنتاج وصاحب توجه يحاول من خلاله طوال رحلته الإبداعية أن يقدم إضافة ذات خصوصية للفن التشكيلي في مصر، فهو من مواليد مدينة القاهرة سنة 1911 في حي العباسية، التحق عام 1929 بالدراسة في كلية الفنون الجميلة العليا وسافر في عام 1925 لدراسة الفن في أوروبا، تخرج الأول على دفعته عام 1934 وفى عام 1935 أقام معرضاً فنياً في مدينة المنيا.
حيث كان يعمل مدرساً للرسم، ثم انتقل للإسكندرية وأقام معرضه الثاني عام 1939 وعمل مدرساً ثانوياً وأقام معرضه الثاني عام 1939 وفى عام 1941 انتقل إلى القاهرة ثم عين مدرساً للتصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، كما قدم أكثر من ألف لوحة، وخلال مشواره الفني أقام أكثر من 80 معرضاً محلياً وعالمياً منذ عام 1932 واشترك في حوالي 67 معرضاً جماعياً، نال العديد من الجوائز وأهمها جائزة عالمية عام 1961 وجائزة الدولة التقديرية عام 1974 مع وسام الاستحقاق كما منح وسام الجمهورية من الطبقة الثالثة عام 1975.
وفى عام 1941 انتقل إلي القاهرة ليعمل مدرساً للرسم بمدرسة فاروق الأول، ثم عين مدرساً للتصوير الزيتي في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة، ومن هنا كانت المشاركة الفعلية في الحركة الفنية في بؤرة تجمع الفن التشكيلي في مصر وفى عام 1954 تولى منصب مدير متحف الفن الحديث ثم مديراً للمتاحف الفنية بوزارة الثقافة وفى عام 1961 أصبح مديراً لإدارة الفنون الجميلة بوزارة الثقافة، وانتقل بعد ذلك لتولى إدارة دار الأوبرا المصرية منذ عام 1962 حتى عام 1966، واهتم الفنان صلاح طاهر بنشر الثقافة الفنية من خلال عمله كأستاذ غير متفرغ بمعهد السينما 1965 ـ 1961.
حيث شملت محاضراته موضوعات ثقافية عامة كفلسفة الفن و«سيكولوية الإبداع» و«التذوق الفني» كما قدم أكثر من ألف لوحة تنوعت بين الكلاسيكية «التصوير الطبيعي» والتشكيل، الذي يعتمد على العناصر الهندسية، وخلال مشواره الفني أقام أكثر من 80 معرضاً محلياً وعالمياً منذ عام 1932 واشترك في حوالي 67 معرضاً جماعياً.
القاهرة ـ داليا فاروق:
