* بدخول كرة الإمارات عصر الاحتراف بموافقة الجميع وباعتراف صريح بأنه الطريق الوحيد لإحداث التطور والارتقاء بمستوى فرقنا ومنتخباتنا الوطنية، وبعد إقراره رسمياً من قبل الجمعية العمومية لاتحاد الكرة واعتماد لائحة تحسين أوضاع اللاعبين والانتقالات اعتباراً من الموسم المقبل الذي سينطلق في سبتمبر والموافقة عليه قبل ذلك من مجلسي دبي وأبوظبي الرياضيين وبدء الأندية بالدرجة الاولى في توقيع عقود الاحتراف مع لاعبي فرقها الأوائل برواتب مجزية وامتيازات ملحقة مُرضية وتأمين لحاضرهم ومستقبلهم الحياتي واستقرارهم وتفرغهم بشكل كامل لممارسة هذه اللعبة كمهنة أساسية.
* بعد كل هذا الذي حدث في فترة وجيزة لم تبلغ العام منذ بدء هجرة النجوم الأربعة إلى أوروبا سراً بحثاً عن احتراف خارجي بقوة القانون ودون موافقة مسبقة من إدارات أنديتهم التي فوجئت بمغادرتهم تباعاً إلى سويسرا وفرنسا.
* .. وبعد أن وجد آخرهم ـ وأبرزهم فيصل خليل ـ من يعيده معززاً مكرماً بانضمامه إلى المنتخب الوطني وإلى صفوف فريق ناديه الأهلي كلاعب محترف بعقد أرضى طموحه وأمن له كل ما تم إغراؤه به من أندية أخرى محلية وبشكل أفضل مما قدّمه له نادي شاتوروا الفرنسي!
* فهل نترك الثلاثة الآخرين، المدافع: الشعباوي راشد عبدالرحمن، الذي انتقل رسمياً من نادي ايفردون السويسري إلى نادي الجزيرة، وزميله المهاجم الموهوب محمد سرور بلا حل لمشكلتيهما المعلقتين، وكذلك حارس مرمى نادي دبي عبيد الطويلة بلا محاولة لعودته لفريقه وهو أحوج ما يكون إليه بعد صعوده للدرجة الأولى؟
* هل نترك قضيتهم نسياً منسياً بعد أن آثروا بأنفسهم وقدموها قرباناً لهذا الاحتراف الداخلي الذي تحقق وصار واقعاً واستفاد من عقوده المجزية الآخرون؟.. كلا بالطبع!
كلمات لها إيقاع
* إذا اعتبرت إدارتهم أنهم أخطأوا في حقها، فهم أيضاً ضحوا من أجل تطبيق هذا النظام.. وقد كان.
* هل من مبادرة تنهي معاناة هؤلاء اللاعبين الثلاثة وحل مشكلتهم قبل بداية الموسم؟.. نأمل ذلك، فالعفو عند المقدرة فضيلة.