* تختتم اليوم بطولة أندية الخليج الرابعة للناشئين لكرة القدم المقامة بمدينة أبها السعودية ،والتي تمتاز بجوها الرائع ،حيث ختام البطولة وكان من المفترض أن تقام مباراة أمس لمنتخبنا الوطني للناشئين في نفس توقيت مباراة اليوم بين المنتخب السعودي المنظم والمنتخب الكويتي حيث تقدم رئيس وفدنا بهذا التصور للجنة التنظيمية لدراسته للمستقبل عندما تتساوى حظوظ الفرق في التنافس على الكأس كما يحدث الآن.

حيث خاض أبيضنا الصغير بالأمس مباراته امام البحرين وفاز بخماسية نظيفة وينتظر التتويج المرهون بنتيجة لقاء السعودية والكويت اليوم ، و إجمالا فإن النتائج التي حققها المنتخب الصغير تبشر بالخير بعد العروض الجيدة التي قدمها في المباريات السابقة والتي كانت له الأفضلية فيها .

* المتابعون والمراقبون للحدث الخليجي الكروي يشيرون بأن منتخبنا ظهر بصورة ومستوى نال أعجاب الجميع، حيث قدم أفضل العروض القوية وأصبح المرشح الأقوى والأحق باللقب بعد أن أصبح الكأس في متناول أيدي صغارنا لأن العروض الممتازة التي قدمها أبناء جمعة ربيع برهنت على القيمة الفنية المستقبلية، فهو أي فريقنا وبشهادة الجميع الأفضل والأحسن ،فالفريق البحريني الذي لعب أمس أمامنا لم يكن أمامه سوى تأدية الواجب بعد أن ابتعد عن المنافسة.

* أطلقت الصحافة السعودية على فريقنا الموج الإماراتي كونه الأقوى وهذه شهادة جديدة تضاف للبعثة التي تتواجد هناك بأبها. وبالمناسبة نجد أن رئيس الوفد هو المحلل الفني والمدرب السابق خليفة سليمان وهو عضو اللجنة الفنية في اتحاد الكرة يعني عقله كله كرة.

بينما يقود الفريق فنيا داخل المستطيل الأخضر المدرب الوطني جمعة ربيع الذي يعجبه العمل مع الناشئين ورفض العمل مع الفرق الكبيرة برغم العروض التي تلقاها من بينها ناديه الشارقة والمنتخب الأول ولكن الرجل يعرف ما يريده من أهداف..

وهذا في تقديري سياسية ناضجة وحكيمة من مدرب نجح في شق طريقه، كما إننا نلاحظ أن الرجل المناسب في المكان المناسب في بطولة التعاون، وهذه خطوة نحو التصحيح بوضع الرجل المناسب في المكان الصحيح بعيدا عن المجاملات التي ذبحت رياضتنا عامة والكرة الإماراتية بصفة خاصة.

* منتخبنا حقق مراده في لقاء الامس واتمنى ان يعود إلى أرض الوطن حاملا الكأس، وبرغم عدم مرافقة صحافي للوفد إلا أن الصحافة المحلية طاردت البعثة ووجدت كل التعاون فالنتائج (الزينة) رفعت الرأس فليلتكم بيضاء أعزائي الصغار فقد فرضتم أنفسكم بالنتائج والأداء ولكن لي ملاحظة ننتبه لها، إذ كان بالإمكان أن يخاطب اتحاد الكرة لجنة الإعلام الرياضي لإيفاد مرافق صحافي.

فلماذا نتجاهلها ونوفد موفدا من جهة رسمية يقوم بأداء دوره وهذه العملية متبعة منذ عشرات السنين؟ نروج لكأس الخليج ونصرف الملايين ولا نروج لصغارنا مستقبلنا القادم! أليس في الأمر غرابة يا اتحاد الكرة؟.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae