أكد ريتشارد لانكستر مدير اسطبلات شادويل لتربية الخيول والعائدة لمؤسسها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة في منطقة نيوماركت بالمملكة المتحدة أكد أن العام الحالي سيكون حاسما فيما يتعلق بتأسيس وتثبيت أقدام عدد كبير من الفحول الجديدة بشادويل والتي وجه سموه بضمها إلى لائحة الفحول التجارية خلال السنوات القليلة الماضية وقد آن الأوان لظهور النتائج على أرض الواقع بميادين السباق، مشيرا إلى أن التوقعات مبشرة والآمال عريضة في أن تواصل هذه الفحول ريادة شادويل عاليا في أسواق تربية الفحول كما فعلت أسلافها خلال العشرين عاما الماضية.

وقال في حديث للوفد الإعلامي المكلف بتغطية فعاليات سباق دبي الدولي للخيول العربية الأصيلة بنيوبري والذي قام ضمن برنامجه بزيارة لاسطبلات شادويل إن غالبية فحول شادويل العربية منها والمهجنة الأصيلة تمر في هذا العام بمرحلة انتقالية تعتبر مهمة جدا في مسيرة كل فحل يدخل حديثا إلى دورة الإنتاج بمراحلها المختلفة والتي تبدأ من قدرة الفحل على استقطاب وتلقيح الأفراس، ثم ولادة الأفلاء حية وكيف تنمو خلال عامها الأول ثم مدى الإقبال عليها في أسواق البيع للخيول الحولية قبل أن يحكم عليها نهائيا من خلال مشاركتها في السباقات بدءا من عمر سنتين، ثم في السباقات الكلاسيكية عمر ثلاث سنوات.

وعن مواقع فحول شادويل الجديدة في دورة الإنتاج يقول لانكستر أن الجيل الأول من أبناء الفحلين (سخي) و(آكت ون) يشارك بالسباق للمرة الأولى هذا العام وتلك مرحلة دقيقة جدا بل حاسمة في مسيرة هذين الفحلين لأن نجاح أبنائهما في السباق يعزز من مكانتهما في أسواق الإنتاج ويزيد من الإقبال عليهما مما يحافظ على ريادة شادويل في هذا الجانب من أجل خدمة صناعة الإنتاج والارتقاء بمستويات وقدرات الخيول التي أصبحت تواجه تحديات كبيرة في ظل عولمة السباقات التي تتطلب سفر الخيول عبر القارات لاستهداف السباقات الكبرى في مختلف دول العالم.

أما فيما يتعلق بالخيول العربية الأصيلة التي تمتلك اسطبلات شادويل نخبة متميزة منها تعتبر الأفضل بأوروبا فيقول: لقد ظل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم يرفد اسطبلات شادويل بنوعيات عالية المستوى من خيوله العالمية التي تنهي مسيرتها الظافرة بالسباقات وهي خيول ممتازة تجمع بين جودة النسب وقوة الأداء والإنجاز بميادين السباق وتلك هي المواصفات المطلوبة في أسواق تربية الخيول.