أجمعت الصحف الأردنية الصادرة أمس وجميع أوساط الكرة الأردنية على أن منتخب الأردن الوطني كان بحاجة ماسة للفوز الودي الذي حققه الليلة قبل الماضية على نظيره العراقي 2/1 في مباراتهما التي شهدها استاد عمان الدولي أمام »5« آلاف مشجع استعداداً لمواجهة منتخب الإمارات 16 المقبل بالتصفيات الآسيوية.

وأجمع المراقبون والمحللون على أن الفوز على العراق يعطي دفعة معنوية كبيرة للتشكيلة الجديدة لمنتخب الأردن التي خلت من اسماء كبيرة كان المصري محمود الجوهري المدير الفني لمنتخب الأردن استبعدها في وقت سابق من أبرزها خالد سعد ومحمود شلباية.

ولكن »البيان الرياضي« لاحظ أثناء حضور مباراة الأردن والعراق عدة تساؤلات وملاحظات على إصرار الجوهري الاعتماد على »11« لاعباً قرابة ثلثي وقت المباراة قبل منح الفرصة في أوقات متأخرة للثلاثي محمد الشعيبي ومؤيدأبوكشك وأحمد هايل للمشاركة مكان حسن عبدالفتاح (خرج بإصابة بليغة) ورأفت علي وسراج التل.

وكان الجوهري اختار لمواجهة العراق الودية عامر شفيع لحراسة المرمى وقد استعاد مستواه وتألقه السابق حيث نجح في صد ركلة جزاء عراقية نفذها يونس محمود في الدقيقة 68، بينما اختار لخط الدفاع فيصل إبراهيم كابتن المنتخب (خرج ببطاقة حمراء في الدقيقة 68 لمنعه للمهاجم العراقي البديل أحمد صلاح وهو مواجه للمرمى وبشار بني ياسين (عائد من رحلة الاحتراف في البحرين)، ومحمد خميس وعلاء مطالقة (خط الظهر) وحسن عبدالفتاح وقصي أبو عالية وعامر ذيب ورأفت علي (خط الوسط) وسراج التل ومؤيد سليم لخط الهجوم.

وقالت صحيفة الرأي الأردنية أن منتخب الأردن كشف بفوزه على العراق جاهزيته النسبية لملاقاة الإمارات وقدم صورة متجددة عكست انتصاراً لرؤيا حديثة.

وفي غضون ذلك سيواصل منتخب الأردن تدريباته اليومية تأهباً لملاقاة سوريا الأحد المقبل في عمان ثم البحرين في الرابع من الشهر المقبل بعد تعذر استضافته لنظيره القطري في مباراة كان الجوهري يرغب بإقامتها يوم الثلاثاء المقبل لتعويض تأجيل بطولة غرب آسيا.

عمان ــ محمد قدري حسن: