* عاد خريج المدرسة الأهلاوية معالي محمد عبدالله القرقاوي بدرجة وزير دولة ليرأس مجلس إدارة ناديه في مرحلة مفصلية في تاريخه بولوجه عصر الاحتراف الشامل.
* مرحلة مهمة تتطلب مفاهيم ورؤى جديدة يقوم بتنفيذها شخوص اعتبارية متخصصة فيما يُوكل إليها من مهام، تستشرف المستقبل وتصل بهذا الصرح ليكون مؤسسة رياضية راقية بمواصفات عالمية.
* ولهذا جاءت تصريحاته التي أدلى بها في أعقاب أول اجتماع عقده المجلس الإداري الجديد برئاسته بمثابة كشف للنقاب عن الاستراتيجية التي سيرتكز عليها النادي في المرحلة المقبلة ويقوم بتنفيذ بنودها من أُنيطوا بتحمل مسؤوليتها من الأعضاء الذين توزعّوا على اللجان التي سُميت بمختلف قطاعاتها لتسيير أمور النادي.
* لعلها المرة الأولى التي تُحدد فيها إدارة ناد رياضي فترة زمنية لبلوغ الاكتفاء الذاتي من الموارد المالية عبر خلق نظام استثماري يضطلع بتطبيقه فريق عمل.. من ذوي الخبرة الاقتصادية في هذا المجال ضمتهم قائمة المجلس الجديد.
* والفترة محددة كحد أقصى 4 سنوات أي أن النادي الأهلي في عام 2010 سيصرف على نفسه بنفسه دون الاعتماد على الدعم الحكومي، والهبات والعوائد الحالية.
* وراء هذا التحديد وتحقيق الاكتفاء الذاتي إشارة إلى إمكانية الأخذ بمفهوم »الخصخصة« وتحوّل النادي لمؤسسة اقتصادية رياضية تُطرح للاكتتاب والدخول إلى عالم البورصة المالية، والأسهم.
* لقد ألمح محمد القرقاوي في هذا الخصوص بضرورة أن يكون هناك توازن بين الرياضة والتنمية أي تنمية موارد الأهلي بما تمكنه من جعل الاهتمام بالألعاب الأخرى مثل الطائرة والسلة واليد وغيرها موازية لكرة القدم.. بجانب إعطاء الجانب الثقافي حقه في القيام بدوره كاملاً لأن الهدف في النهاية خلق جيل رياضي مثقف ومتعلم قادر على خدمة المجتمع في كل مناحيه.
* لعل »كاريزما« شخصية القرقاوي القيادية ستجعل الحراك داخل النادي يُسرع الخُطى نحو كسب الوقت للوصول إلى الأهداف التي طرحها في الزمن الذي حددّه.
كلما لها إيقاع
* إذا كان من الأولويات التي صرح بها أيضاً هي المحافظة على ريادة الفريق الأول في الدوري ومكانته المرموقة كبطل فإن إعجابه وتمسكه بالمدرب شايفر ومنحه كل الصلاحيات بما فيها اختيار اللاعب الأجنبي الثالث للمشاركة في البطولة العربية لهي موافقة مسبقة فيما لو تقرر اعتماده للعب في المسابقات المحلية.