* حققت البطولة العربية لأبطال دوري كرة القدم نجاحاً كبيراً مقارنة بالبطولة السابقة حيث أعلن 32 فريقاً من 20 دولة عربية مشاركتها رسميا وهو رقم قياسي في تاريخ المسابقة برغم بعض الأخطاء الصغيرة التي لم تؤثر على سير البطولة والخروج بها إلى بر الأمان،

وقد قدمت الفرق العربية المشاركة مستويات فنية متطورة بدءاً من عمر النسخة الثالثة حيث بدأت الاتحادات العربية تؤكد مشاركتها من منطلق أن البطولة العربية الأم ولدت لتبقى ولابد أن يتواجد الجميع وهذه قناعة لا يختلف عليها أحد.

* ونظراً لأهمية دور الاتحاد العربي ومكانته المرموقة بين الرياضة العربية بدأت خطوات عملية جادة من أجل انضمام كل أفراد الأسرة الكروية العربية في النسخة الرابعة حيث نشارك لأول مرة عن طريق بطل الدوري الحقيقي وليس الشرفي في البطولة الجديدة ,

فقد عبر الأهلاوية عن سعادتهم للدور الكبير المتوقع من الاتحاد العربي في العودة إلى نشاطاته من جديد والهدف من هذه المشاركة هو التنافس والتواجد والتي تشكل بعدا فنيا قويا ( للشياطين) في تجربة قوية تستحق الاستعداد لها قبل الدفاع عن لقبه الذي فاز به بعد ربع قرن

مما سيكون له الشأن الأكبر فخذوا بيده لتقوية العلاقات المستقبلية التي ستخدم الطرفين وهما الكرة الإماراتية والاتحاد العربي بعد الغياب التام من قبل بسبب قرارات أتخذها المدربون قبل إقالتهم والإدارة منهم براء!.

* في البطولة الحالية تحددت هوية الفريق الذي سنلعب معه وهو فريق الكويت الذي سبق لنا الالتقاء معه آسيوياً أكثر من مرة ويطلق عليه لقب العميد حيث بدأ المران منذ أسبوع قبل معسكرة الخارجي بالمجر ويقوده المدرب الكرواتي رادان ويساعده البوسني يونس ويضم أربعة لاعبين أجانب منهم البحرينيان طلال يوسف وحسين البابا ولاعب مغربي والآخر من أنغولا ويضم عددا كبيرا من لاعبي المنتخب يستعدون حاليا باوربا قبل ملاقاة استراليا في تصفيات أمم آسيا،

وقد تطور الفريق منذ تولي النائب مرزوق الغانم رئاسة النادي قبل 6 سنوات وقفز به من المراكز المتأخرة إلى الحصول على لقب بطل الدوري.. والغانم بالمناسبة يتولى حاليا منصبا سياسيا بارزا هو رئاسة لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان الكويتي الذي أنتخب مؤخراً ولا أخفيكم بأن هناك تشابها بين مجلس إدارة كل من الأهلي والكويت في الفكر التنظيمي والتسويقي والإعلامي.

* وقد شهدت عروس البحر الأحمر أثناء قرعة النسخة الرابعة تجمعا عربيا على غير العادة مما يبشر بالنجاح للإتحاد العربي وبرامجه والذي يخطط أفضل لتنظيم مشاريع جديدة تقدم بها إلى الفيفا ومنها إقامة كأس العرب أسوة بالبطولات القارية والأوروبية.. فأهلاً بالتوجه لأهلاوي الجديد الذي يؤمن بأهمية التواجد والاحتكاك العربي.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae