رحبت الأوساط الرياضية العربية بعودة الأندية الإماراتية من بوابة بطلها (الأهلي) في الموسم المنصرم إلى المشاركة في البطولات العربية بعد انقطاع امتد ثلاث بطولات سابقة عن دوري أبطال العرب،

كما اتسعت الفرحة برقعتها بسبب مشاركة بطل الدوري وهو ما يراه المنظمون والقائمون على أغلى البطولات العربية مكسبا إضافيا للبطولة لا سيما وأن الدوري الإماراتي بات واحدا من أهم وأقوى البطولات العربية حيث وصل بشهرته إلى أبعد نقطة في الوطن الكبير.

لعل هذه الصورة ينقلها لنا خميس سالمين ممثل النادي الأهلي في القرعة التي استضافتها مدينة جدة مساء أول من أمس بمشاركة 32 فريقا عربيا وأفرزت عن مواجهة (متجددة) بين الأهلي والكويت الكويتي في دور الـ 32 في صورة متكررة للقائهما السابق في بطولة دوري أبطال آسيا بنسختها الثانية،

يقول سالمين: لمست على أرض الواقع سعادة الأخوة العرب في تجدد العلاقة بين الكرة الإماراتية وبطولة الأندية العربية من خلال المشاركة الأولى في بطولة دوري أبطال العرب بعد ثلاث بطولات سابقة غابت فيها أنديتنا عن المسابقة، وللحقيقة بقدر سعادتي لا أخفي أنني فوجئت في الوقت ذاته لتلك الشهرة التي وصل إليها دورينا حتى بات مشاهدا في بلاد المغرب وتونس كما هو الحال في عدد كبير من البلدان العربية،

ويضيف: كما أن الأهلي يعد أحد الأندية الإماراتية المعروفة على صعيد الوطن العربي ولذا كانت مشاركته بصفته بطل الدوري محط تقدير وسعادة عند اللجنة المنظمة للبطولة.

الجدير ذكره أن الأهلي يعد من أوائل أندية الدولة التي انطلقت بشهرتها إلى خارج حدود الدولة بعد أن كانت له مشاركات خارجية كثيرة منذ مطلع السبعينات، كما كان الأهلي من أوائل أنديتنا التي تبني علاقات تعاون مع الأندية العربية.

وبعيدا عن ردود الفعل العربية لعودة الكرة الإماراتية للمشاركة في المسابقات العربية، يمكننا أن نجزم أن الأهلي سيكون هو المستفيد الأول من المشاركات الخارجية بعيدا عن حسابات الفوز والخسارة

لا سيما وأن الفريق لا يمكنه المشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا بسبب العقوبة التي فرضها الاتحاد الآسيوي على الفريق الأحمر لعدم سفره إلى أوزباكستان وملاقاة نفيتشي الأوزبكي على الرغم من الأحداث السياسية (المتردية) التي كانت تسود أوزباكستان آنذاك ونتج عنها عدد من القتلى والجرحى.

اليوم وبعد أن حصل الفريق على لقب الدوري في الموسم المنصرم، رأى مسؤولوه ضرورة المشاركة الخارجية وذلك تكريسا للمبدأ الذي دأب الأهلي عليه والقاضي بضرورة المشاركات الخارجية لا سيما وأنها تكسب الفريق المزيد من خبرة البطولات وكذلك الاحتكاك مع فرق قوية تنتمي لمدارس كروية مختلفة.

والأهلي بحاجة لتجديد نشاطه الخارجي سيما وأن الفريق يضم في صفوفه عددا كبيرا من اللاعبين الشباب والذين راهن الأهلي عليهم محليا ونجح هذا الرهان وها هو الآن يدفعهم لساحة جديدة على كثير منهم ومعروفة لدى آخرين وهي ساحة البطولات الخارجية، ومن أجل ذلك تتطلع الإدارة الأهلاوية إلى تجهيز الفريق بشكل مثالي تأهبا للبطولة العربية والموسم المقبل على أمل أن تتواصل إنجازات الفريق ويواصل تحقيق النجاحات.

لماذا الذهاب في دبي ؟

بعد أن اختير الأهلي ضمن الأندية الأساسية الـ 16 في البطولة، تم تسكين هذه الفرق في الجدول ومنحت أرقاما فردية وهو ما يعطيها الحق في استضافة مباراة الذهاب على أرضها، وبموجب ذلك سيكون لقاء الذهاب بين الأهلي والكويت يوم 17 سبتمبر المقبل على استاد راشد بالنادي الأهلي (الساعة 7.30). علما أن مباراة الإياب ستكون في الكويت يوم 21 أكتوبر مما يعني أن المباراة ستقام في رمضان ولذا فقد اتفق الناديان على أن يقام اللقاء في الساعة 10.30 بتوقيت الإمارات.

3 استحقاقات للمشاركة

جرت أحداث القرعة التي اشرف عليها الاتحاد العربي بثلاثة استحقاقات للأندية المشاركة الـ 32 فقسمت إلى فئتين بواقع 16 ناديا لكل فئة فسميت الأولى بالأساسية والتي كان الأهلي من ضمنها، فيما سميت الأخرى بالثانوية، فكان الاستحقاق الأول لأبطال الدوري والكأس فيما كان الثاني للأندية صاحبة الشعبية (الكبيرة)، بينما كان استحقاق الفئة الثالثة للأندية المشاركة بناء على اختيار ART الشركة الراعية للبطولة.

نظام البطولة

أكدت اللجنة المنظمة للبطولة على أهم بنود لائحة البطولة خلال لقائها ممثلي الاتحادات الوطنية والأندية المشاركة والمتعلقة بنظام اللعب في أدوار البطولة حيث يُلعب الدوران الأول والثاني بطريقة الذهاب والإياب ويقام دور الـ 16 بنظام المجموعات والدوران نصف النهائي والنهائي بطريقة الذهاب والإياب،

كما وضحت اللجنة المنظمة مسألة دخل المباريات حيث سمحت الشركة الراعية للأندية الاستفادة من كامل دخل المباريات التي تقام على أرضها في الثلاث الأولى بينما تبقى الحصص المخصصة للاتحاد العربي 5% والاتحاد الوطني 10% كما هي.

أندية احتياط

قال عثمان السعد الأمين العام للاتحاد العربي انه في حال عدم تمكن أي من الأنصار اللبناني أو شباب طول كرم الفلسطيني من المشاركة نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها بلداهما فإن الاتحاد العربي قد اختار ناديين كاحتياطي في حال اعتذار أو صعوبة مشاركة أي منهما وهما ناديا الوحدات الأردني والترجي التونسي.

بدء فترة التسجيل

بناء على قرارات اللجنة المنظمة للبطولة تم تحديد مواعيد تسجيل اللاعبين في البطولة فبدأت الفترة الأول يوم 15 يوليو الجاري وتنتهي يوم20 أغسطس المقبل. فيما تبدأ الفترة الثانية خلال يناير 2007 وقد وضعت اللجنة المنظمة شروطاً وغرامات على التأخر في تسجيل اللاعبين،

فالغرامة الأولى مقدارها 200 دولار للاعبين الذين يضافون خلال الفترة من 21 أغسطس وحتى الأول من سبتمبر المقبلين وتتضاعف الغرامة (400 دولار) للاعبين الذين يتم تسجيلهم خلال الفترة من 2 سبتمبر وحتى يوم 10 من نفس الشهر بالإضافة على عدم مشاركتهم في مباراتي الدور الأول.

عمر جمعة