بعد تسعة أيام فقط قضاها المنتخب اليمني الاول بقيادة مدربه الكابتن احمد صالح الراعي قطع المنتخب معسكره في اثيوبيا والذي كان مقررا ان يستمر اسبوعين وعاد فجأة الى صنعاء بعد ان عانى المنتخب من ظروف اقامة سيئة انعدمت خلالها اهم الاشياء التي يفترض توافرها.

الايام كشفت ملابسات ما حدث للمنتخب واكدت ان السلبيات هي العنوان البارز للمعسكر ولولا تماسك اللاعبين مع جهازهم الفني وتعاملهم مع الموقف بنوع من المسؤولية وتفهمهم لواقع الحال لحدثت امور سيئة جدا لافراد البعثة بشكل عام بعدما وجد الجميع نفسه في مأزق كبير يزداد اتساعه يوما بعد يوم.

ولم يقتصر امر التعامل السيء مع المنتخب الاول الذي يستعد لمواجهة اليابان بطل آسيا على ماحدث في اثيوبيا ولكن الامر امتد الى العاصمة اليمنية صنعاء فلم يجد المنتخب احدا في المطار في انتظاره بما في ذلك الحافلة التي كان مقررا ان تنقل اللاعبين

مما اضطر ادارة البعثة استئجار سيارات نقل خاصة لنقل اللاعبين الى الفندق الذي كانت البعثة تقطنه خلال فترة معسكرها الداخلي الا ان الجهاز الفني للمنتخب وجد رفضا من ادارة الفندق في استقبال لاعبي المنتخب تحت مبرر ان الحجز لم يتم من قبل اتحاد الكرة

ولم تتم اجراءات وترتيبات السكن والتغذية الامر الذي ضاعف من معاناة افراد البعثة فاضطرت معه قيادة البعثة لمطالبة اللاعبين بمغادرة الفندق والتوجه الى منازلهم حتى اشعار آخر.

ما حدث للمنتخب اليمني الاول يستوجب من رئيس اتحاد الكرة اجراء تحقيق شامل لمعرفة الجهة المقصرة التي اسهمت في احباط معنويات لاعبي المنتخب ولم تعد معسكره الخارجي بصورة سليمة كما انها لم تنسق بشأن المعسكر الداخلي والذي كان يجب ترتيبه بعد عودة المنتخب من العاصمة الاثيوبية.

اليمن ـ هاشم عبدالرزاق