يخوض منتخبنا الوطني للشباب مباراته الأولى مساء اليوم (الجمعة) في معسكره الخارجي المقام حاليا في مدينة هامبورغ الألمانية أمام فريق في أف إيه ليوبيك الألماني، وذلك في مشوار تحضيرات شبابنا لنهائيات كأس اسيا التي تستضيفها الهند خلال الفترة من 29 أكتوبر وحتى 12 نوفمبر المقبلين، والتي سيتنافس فيها منتخبنا ضمن نطاق المجموعة الثانية التي تضم إلى جانبه كلا من استراليا والصين وتايلاند.

وكان منتخبنا قد بدأ معسكره الخارجي الجمعة الماضي ثم تواصلت تحضيراته بوجبتين تدريبيتين على فترتين صباحية تبدأ عند الساعة العاشرة والنصف، فيما تنطلق التدريبات المسائية الساعة الرابعة والنصف وذلك بقيادة المدرب الفرنسي جاكي بونفيه ويعاونه المدرب الوطني سالم ربيع وبمشاركة 26 لاعبا.

الجدير ذكره أن مباراة اليوم تأتي كأولى اللقاءات الودية في سلسلة التجارب الخمس التي يخوضها الأبيض الشاب في معسكره الخارجي سيما وأن منتخبنا سيخوض مباراته الثانية بعد غد (الأحد) أمام الفريق الأول لليوبيك فيما يلعب الثالثة أمام فريق كوبلينز يوم 28 يوليو الجاري

ثم يلاقي نيومنيستر يوم 31 من الشهر نفسه على أن يختتم مبارياته يوم 4 أغسطس المقبل أمام هامبورغ ثم تعود البعثة في الخامس من الشهر المقبل لتنحصر تحضيراته على شكل تجمعات داخلية.علما أن أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في البطولة الاسيوية سيتأهلون إلى بطولة العالم المقبلة والتي تستضيفها كندا عام 2007.

بونفيه مرتاح للتحضيرات

جدد جاكي بونفيه مدرب منتخبنا الوطني للشباب ثقته المطلقة في لاعبيه، مؤكدا في الوقت ذاته أنهم لاعبون جيدون يمتلكون مقومات اللاعب المهاري، وقال: اللاعب الإماراتي جيد المهارة وبالنسبة للاعبي منتخب الشباب أنا سعيد بهذه الثلة من اللاعبين العازمين على تحقيق نتيجة طيبة في نهائيات كأس آسيا المقبلة وهذا ما لمسته من خلال مواظبتهم على التدريبات وحرصهم وتسابقهم على أن يكون كل واحد فيهم أحد عناصر التشكيلة الأساسية.

وعن التحضيرات التي انطلقت في أبوظبي مرورا بدبي وانتهت في ألمانيا، قال بونفيه: أنا مرتاح للتحضيرات التي تسير بشكل طبيعي حتى الآن وكنت أتمنى أن يكون هناك معسكر خارجي اخر ولكن نحن نقدر التزام اللاعبين مع فرقهم

ولذا ستكون استراتيجية التحضيرات في الفترة المقبلة على شكل تجمعات داخلية تتخللها عدة مباريات، وأنا أرى أننا بحاجة من 15 إلى 20 مباراة (من ضمنها مباريات المعسكر الخارجي) حتى نصل إلى أفضل درجات التحضير.

عمر جمعة