* عندما توجه منتخبنا للناشئين لمدينة »أبها« السعودية للمشاركة في بطولة التعاون، لدول الخليج العربية.. فإنه كان يهدف لعدة أمور.. أولها مشاركة الاشقاء في دول المجلس وهو هدف جميع أبناء المنطقة.. وثانياً التنافس الشريف مع المنتخبات الشقيقة والالتقاء والتعارف مع لاعبي دول الخليج..
وأخيراً تقديم المستوى الحقيقي لكرتنا ومدى التطور الذي وصلت إليه.. أما مسألة الفوز بالمباريات وتحقيق اللقب وعلى الرغم من أهميته الا اننا لم نضع له ذلك الاعتبار الكبير وإن كان ذلك مطلباً شرعياً.. طالما اثبتنا اننا الأفضل.
* قيادتنا الرشيدة كانت ولا تزال حريصة على مثل تلك اللقاءات التي تأتي في مقدمة الاهداف التي وضعتها لنا من أجل التقارب والتعارف والاحتكاك الذي من شأنه ان يساهم في الارتقاء بمستوى رياضتنا بشكل عام..
ولكن ماذا نقول عندما تظهر بعض الاصوات غير المسؤولة وغير المقدرة للأهداف الحقيقية من البطولات الخليجية واتهامها للاعبي منتخبنا بالتزوير في الاعمار في محاولة منها لتغطية فشلها والنيل من معنويات لاعبينا الذين أثبتوا جدارتهم وقدرتهم وتفوقهم ايضاً.
* المصيبة الكبرى أن من اتهم لاعبينا بالتزوير هم من اكثر الناس تعاطياً مع مسألة التلاعب في الأعمار والأيام الماضية حملت الكثير من مثل تلك الحالات التي لم تكن بحاجة الى من يكشف عنها ويكتشفها لأنها كانت واضحة للعيان.. ليس دفاعاً عن لاعبينا رغم ان ذلك من واجبنا.. ولكن احقاقاً للحق..
وأقول ذلك من خلال متابعة لصيقة لرياضتنا عن قرب.. إننا والحمد لله أبعد من ان نلجأ لتلك الأساليب التي أشبه بأسلوب الفاشل والعاجز.. ونحن في غنى عن مثل تلك الاساليب التي تكشف مدى الفراغ الفكري في التعامل مع الرياضة في القرن الحادي والعشرين.
* بغض النظر عن فوز منتخبنا للناشئين ببطولة الخليج من عدمه.. فإن ما قدمه الأبيض الصغير في مباريات البطولة.. اثبت للجميع انه كبير بالفعل.. وما اثير حوله ضريبة يدفعها الناجح دائماً.. فجمعة ربيع المدرب الوطني القدير نجح في صنع منتخب سيكون له شأن كبير في المستقبل.. دون الحاجة الى التزوير الذي اسقط الكثير من المنتخبات التي بدأت كبيرة جراء التزوير وانتهى بها المطاف في الظلام بسبب التزوير.
* الغريب ان من اتهمنا بالتزوير في اعمار لاعبينا.. هم افضل من يلجأ ويتعامل مع التزوير »فعلاً كل يرى الناس بعين طبعه«.
كلمة أخيرة
* الظهور الأول لكرة الإمارات وانديتها في بطولة دوري ابطال العرب في نسختها الرابعة ستكون يوم الـ17 من سبتمبر المقبل عندما يواجه الاهلي ممثل الامارات بطل الدوري، فريق الكويت الكويتي في الدور التمهيدي الذي يقام بنظام الذهاب والاياب حيث تكون المواجهة الأولى في دبي والثانية في الكويت.
* عودة الاندية الاماراتية للمشاركة العربية وجدت ترحيباً كبيرا من قبل الاتحادات العربية نظراً لما تتمتع به الكرة الاماراتية وانديتها من سمعة جيدة، وعودة كرتنا بالتأكيد سيكون لها أثر ايجابي في البطولة التي سجلت فيها أنديتنا غياباً تاماً لها في السنوات الأخيرة.