قالت نورة الحوسني »أتمنى الاهتمام بالرياضة النسائية وخاصة أننا نفتقر للدعم الرياضي بالمقارنة مع الدول الغربية والعربية المتقدمة ، يكفي أنني تمسكت بممارسة كرة السلة حتى أنني تدربت بالحدائق العامة عندما أغلقت أبواب نادي سيدات الشارقة في وجوهنا ولم نحظ بالتقدير الواجب منهم«.
وهكذا بدأت نورة الحوسني حديثها مع »البيان« وهي لاعبة بارزة في فريق النادي الأهلي إذ انها شاركت في العديد من البطولات ومنها البطولة العربية الثالثة عشرة لسيدات الأندية العربية لكرة السلة.
وتحدثت نورة بلهجة مليئة بالحماس »أتمنى أن يدخلن الفتيات الإماراتيات إلى عالم الرياضة وخاصة بعد أن أصبح للمرأة الإماراتية دور فعال في كافة المجالات. لذا وجب ألا تفتقر المرأة للدعم الرياضي وخاصة من أولياء الأمور«.
وأضافت: أمارس كرة السلة منذ ثماني سنوات تقريباً وبدأت بنادي سيدات الشارقة وتمسكت بممارسة اللعب رغم توقفي عن اللعب بالنادي في فترة من الفترات، حتى أننا تدربنا مع مدربتنا بالحدائق العامة في الأيام المخصصة للسيدات، وذلك تمسكا بممارسة اللعبة وحدث ذلك طوال عام تقريباً حتى قرر النادي الأهلي تشكيل فريق للسلة النسائية بالدولة.
وأردفت نورة »أتدرب حالياً ساعتين يومياً لرفع مستواي بشكل عام بالمواظبة على التدريبات خصوصاً وأنني أعمل صباحاً وأتدرب مساءً من الساعة السابعة وحتى التاسعة والنصف تقريباً، حتى أنني مارست رياضة »هوي جوين موسول« والتي تعتبر من الرياضات القتالية للدفاع عن النفس وكانت بداياتي في هذه اللعبة منذ سنة ونصف تقريباً إذ انها ساعدتني على زيادة خفتي ورشاقتي وقوة تحملي لرياضة السلة«.
وقالت نورة: »من شدة شغفي بالرياضة أصبحت أتدرب يومياً لبلوغ هدفي والمتمثل في الحصول على مراكز متقدمة في لعبتي السلة والقتال إذ انني حصلت على الحزام الأحمر وهو حزام يصعب الحصول عليه وأفتخر كوني الأولى من الفتيات والفتيان الذين حصلوا على هذا الحزام المتميز فأنا فتاة تحب التحدي الشريف والمنافسة، هكذا علمتني الرياضة«.
وفيما يتعلق بعدد البطولات التي خضتها في كرة السلة »البطولة الخليجية على مستوى الخليج العربي وأحرزنا المركز الأول، بطولة الجامعات وبطولة المعاقين والدوري الإماراتي النسائي الأول في الدولة وأحرزنا المركز الأول«.
ومن جانب الاحتراف فإنها تقول إن الاحتراف من أحلامي ولكن من الصعب تحقيقه لغياب الدعم والاهتمام من الجهات المعنية والتي من واجبها الاهتمام بالفرق النسائية حتى تستطيع الفتاة الإماراتية منافسة الفتيات المحترفات في كافة دول العالم وكافة الرياضات لأن الفتاة الإماراتية قادرة على تقديم مراكز متقدمة وهذا واضح وجلي في قدوتنا سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الأميرة هيا بنت الحسين،
وهناك الكثير من الفتيات الإماراتيات اللاتي لم يحظين بفرصة تعرف الدولة بهن فلا بد أن تلتفت الجهات المعنية والنوادي والاتحادات إلى الفتاة الرياضية بالمجتمع وأن ينظروا إليها بأنها قادرة على خلق مستوى يليق بها وبدولتها.